الثلاثاء , أكتوبر 22 2019
بعد تهريبه من سورية بسعر 225 ليرة

بعد تهريبه من سورية بسعر 225 ليرة…البنزين المهرّب من لبنان يباع بسعر 1000 ليرة سورية

بعد تهريبه من سورية بسعر 225 ليرة…البنزين المهرّب من لبنان يباع بسعر 1000 ليرة سورية

بعد أن تم تهريب آلاف الأطنان من البنزين السوري المدعوم، باتجاه الأراضي اللبنانية، نشطت خطوط تهريب معاكسة من لبنان إلى سورية، لكن بسعر أربع أو خمس أضعاف ما استجره اللبنانيون تهريباً من سورية.

فقد أشارت مصادر مطلعة إلى أن هناك تهريباً لمادة البنزين اليوم من لبنان من بعض أصحاب محطات الوقود وهذه الكميات المهربة تباع اليوم في السوق السوداء بسعر 1000 ليرة سورية للتر الواحد

ولفتت المصادر إلى أن وزارة النفط ستقوم حالياً بإجراءات جديدة تراها تساهم في حل أزمة الاختناقات وهي وضع محطتي وقود متنقلتين في الخدمة بهدف تخفيف الازدحام والضغط على المحطات الثابتة كما ستقوم بتشغيل المحطات الثابتة المتوقفة وستضعها تحت إشرافها المباشر بالإضافة لتخفيض مخصصات الآليات الحكومية.

هذا و في الوقت الذي أكدت فيه وزارة النفط والثروة المعدنية أن الانفراجات في القطاع النفطي ستبدأ خلال الأيام العشرة القادمة، أصدرت رئاسة الوزراء قراراً يقضي بتخفيض مخصصات الآليات الحكومية 50 بالمئة، كما أوصى المجلس بضرورة ضبط توزيع المشتقات النفطية في محطات الوقود وتوزيعها حسب التوزع السكاني لكل منطقة.

في إطار الحديث عن الحلول التي من الممكن أن تتبعها وزارة النفط والثروة المعدنية لتحقيق الانفراجات في القطاع النفطي ولإنهاء حالة الازدحام الحالية على محطات الوقود بهدف توفير المشتقات النفطية بشكل عام والبنزين بشكل خاص بين مصدر في وزارة النفط أن مخصصات الآليات الحكومية هي قليلة وتخفيضها بنسبة 50 بالمئة لا يحل أزمة البنزين، ويجب معالجة أساس المشكلة بشكل جذري وذلك من خلال استيراد مادة البنزين عن طريق البحر من لبنان عبر ناقلات نفط صغيرة تحمل 5000 إلى 6000 طن.

وأوضح المصدر أنه يجب السماح للتجار باستيراد مادة البنزين بشكل أكبر مشيراً إلى أن بعض التجار يستوردون مادة البنزين اليوم من لبنان بمعدل مليون لتر يومياً وهذا يشكل ربع الاستهلاك اليومي..

عن صحيفة الوطن- الخبير السوري