الثلاثاء , يوليو 23 2019

أزمة البنزين ترفع سعر سندويشة الفلافل إلى 400 ليرة!

أزمة البنزين ترفع سعر سندويشة الفلافل إلى 400 ليرة!

انعكست أزمة البنزين سلباً على أجور التكاسي من جهة وعلى أسعار بعض المواد التموينية والغذائية من جهة أخرى متسببة بارتفاعها بشكل كبير نوعاً ما، ومضاعف في بعض الحالات.

في محافظة “اللاذقية” ازدادت أجرة التاكسي لحوالي الضعف، تقول “سناء” لـ”سناك سوري” إن أجرة التاكسي من مستشفى “تشرين” الجامعي وحتى ساحة “الشيخضاهر” كانت 300 ليرة وأصبحت اليوم 500 ليرة بعد جدل طويل مع السائق الذي كان يريد 600 ليرة، متذرعاً بأنه لا يعمل بشكل يومي نتيجة عدم تواجد البنزين واضطراره الانتظار طويلاً في الطابور على محطة المحروقات.

خارج المدينة وتحديداً مفرق “الجوبة” على أوتستراد “اللاذقية جبلة”، أصبحت أجرة التاكسي من المفرق المذكور وحتى قرية “سطامو” التي تبعد عنه حوالي الـ5 كيلومترات أصبحت الأجرة 1000 ليرة بينما كانت قبل ذلك 500 ليرة، يقول أحد السائقين لـ”سناك سوري” مفضلاً عدم الكشف عن اسمه إن السبب وراء هذا الارتفاع المضاعف هو في كون غالبية التكاسي التي تعمل على المفرق سيارات خاصة لا تستطيع تعبئة البنزين سوى 20 ليتر كل 5 أيام.

كذلك الحال في قرية “سربيون” بريف “جبلة”، حيث باتت أجرة التاكسي من بلدة “حريصون” على أوتستراد “جبلة بانياس” إلى “سربيون” 1500 ليرة بعد أن كانت 700 ليرة بمسافة لا تزيد عن الـ7 كم، ويتذرع السائقون بكون سياراتهم خاصة تماماً كما حجة السائقين على مفرق “الجوبة”.

ارتفاع الأجور لم يكن حكراً على التكاسي فحسب، ففي مدينة “بانياس” يؤكد مراسلنا “نورس علي” أن أجرة الدراجات النارية ارتفعت ضعفاً، ففي حين كان سائق الدراجة يأخذ سابقاً 200 ليرة من المدينة وحتى حي “القصور” بات اليوم يأخذ 400 ليرة، أما بالنسبة للتكاسي فكل سائق يأخذ “على هواه” بزيادة عن الأجرة السابقة بلغت من 100 إلى 200 ليرة.

لا يختلف الحال في “دمشق”، فقد ذكرت مراسلتنا “لينا ديوب” أن أجور التكاسي ارتفعت بمعدل الضعف أيضاً، فأجور التاكسي ضمن الضاحية كان 200 ليرة بينما بعض السائقين اليوم يطلب 500 ليرة، أما في قلب المدينة فإنك بمجرد أن تركب التاكسي عليك أن تدفع “500” ليرة حتى ولو كان مشوارك 500 متر فقط، وأغلب التكاسي زاد التسعيرة بين 70 و100%، إلا أن التكسي من الضاحية إلى “دمشق” كانت أجرتها 2000 ليرة وماتزال دون أي تغيير.

مراسلنا في “حماة” “حسام الشب” قال إن أجور التكاسي بالأساس مرتفعة في “حماة”، ولا تقل عن 500 ليرة حتى لو كانت المسافة قليلة، وفي بعض الأحيان تبلغ الأجرة 600 أو 700 ليرة بحسب مزاج السائق، بينما اليوم بات أقل مشوار بالتاكسي يكلف 1000 ليرة تزيد بحسب المسافة وطولها.

الارتفاع طال المواد التموينية أيضاً!

إلى جانب ارتفاع أجور التكاسي، عمد بعض أصحاب المحال التجارية لرفع أسعار المواد التموينية في “دمشق” وريفها بحجة ارتفاع أجور النقل، ورغم أن سعر الدولار في السوق السوداء تجاوز حاجز الـ560 ليرة إلا أن أحداً من التجار لم يتذرع به!.

وبحسب صحيفة “الوطن” المحلية فإن بعض محال ريف “دمشق” باتت خالية من السكر، وإن وجد فإن الكغ الواحد منه يباع بـ300 ليرة بعد أن كان 230 ليرة، كما يمتنع التاجر عن بيع المواطن أكثر من 2 كيلو من السكر بسبب النقص في الكميات، أما رز الكبسة فقد ارتفع من 700 إلى 900 ليرة، والرز المصري من 450 إلى 675 ليرة، وشهدت الزيوت النباتية ارتفاعاً طفيفاً بين 25 إلى 50 ليرة لليتر الواحد.

الكيلو غرام الواحد من لحوم الغنم تجاوز سعره الـ6000 ليرة، بينما ذكر أحد القصابين أن غالبية الذبائح من الإناث لارتفاع أسعار أغنام العواس التي يعمل البعض على تهريبها خارج البلاد طمعاً بالربح، ليصل سعر الكيلو الحي منها 2500 ليرة، ومثلها الأبقار، في حين تبقى أسعار الفروج بحسب أهواء الباعة.

ارتفاع الأسعار لم يرحم الفقراء حتى في طعامهم المتمثل بالحمص والفلافل والمسبحة، التي شهدت بدورها ارتفاعاً ملحوظاً، والحجة كانت بصعوبة الحصول على الغاز، حيث ارتفع سعر كيلو المسبحة 150 ليرة، والحمص والفول 100 ليرة، وقرص الفلافل بات يباع بـ15 ليرة، وسندويشة الفلافل بالخبز العادي 350 ليرة وبالسمون 400 ليرة.

الصحيفة ذكرت أنها حاولت التواصل مع المعنيين بالتجارة الداخلية في “ريف دمشق” لكنهم “لم يوفقوا بذلك”.

سناك سوري

شاهد أيضاً

سوريا بين الإنفصاليين الكرد وكمائِن الإرهاب في درعا

سوريا بين الإنفصاليين الكرد وكمائِن الإرهاب في درعا عمر معربوني كان الهدف من هذه الخطّة …