الخميس , يوليو 2 2020

ممثل أمريكي يبدأ حملة لكشف زيف اتهام بي بي سي للجيش السوري بقصف مدرسة بحلب

ممثل أمريكي يبدأ حملة لكشف زيف اتهام بي بي سي للجيش السوري بقصف مدرسة بحلب

يسعى الممثل البريطاني كيث ألين للحصول على تمويل مالي يكشف فيه “زيف محطة بي بي سي” التي بثت مقاطع مصورة لمجزرة اتهمت الجيش السوري بارتكابها في ريف حلب بعد أن زعمت أنه استهدف مدرسة بغارة جوية في 2013.

وظهر كيث، والد المغنية ليلي ألين، في مقطع فيديو ترويجي، يطالب فيه الناس بالتبرع لجمع 70,000 جنية إسترليني (92,000 دولار أمريكي)، لتمويل فيلم وثائقي يتعاون فيه مع صحفي تحقيقات يدعى روبرت ستيوارت، وذلك بحسب تقرير نشره موقع “هفتغون بوست” البريطاني.

يقول ستيوارت إنه أمضى ما يقارب من ست سنوات في جمع “جبل من الأدلة” تظهر كيف فبركت “بي بي سي” لقطات بُثت في أيلول 2013، خلال فلم وثائقي أظهر هجوماً للطيران السوري القى فيه قنبلة حارقة على مدرسة في أورم الكبرى بريف حلب، في آب من العام نفسه.

ويقول كيث ألين في الفيديو الترويجي، والذي أطلقه الشهر الماضي، إنه جمع حوالي 75,000 جنيه إسترليني قائلاً “هل تواطأت بي بي سي مع وكالات الاستخبارات والمنظمات الإرهابية المحظورة لفبركة المجزرة بحيث يتم تصويرها وبثها للتأثير على الرأي العام وموقفه من الحرب في سوريا؟”.

وقال ألين في لقاء إذاعي، يوم الجمعة، أن “المصدر الوحيد للهجوم المزمع هو بي بي سي”.

ويعتمد الصحفي ستيوارت على لقطات من الفلم الوثائقي نفسه، مركزاً على عدد من الرجال المصابين، حيث يقول إن لقطاتهم تم فبركتها. ويضيف “لست وحدي. يتفق معي المئات على هذا الموضوع في تويتر”.

وفي عرض سابق، قدم أدلة في 2017، قال فيها إن لقطة تظهر أحد المصابين في حلب تتطابق تماماً مع لقطة مشابهة لضحية من ضحايا النابالم في حرب فيتنام. بالنسبة له، هذا التطابق بين الضحيتين، يعني أن الأخير، في حلب، تصرف بحسب الصورة الملتقطة من فيتنام ليفبرك الواقعة.

وكالات