الأحد , أغسطس 18 2019
بعد انتشار العنف في المدارس

بعد انتشار العنف في المدارس .. «التربية» تعيد تفعيل علامة السلوك لضبط طلابها

بعد انتشار العنف في المدارس .. «التربية» تعيد تفعيل علامة السلوك لضبط طلابها

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة تطاول الطلاب على المدرسين وعلى زملائهم بشكل لافت وخاصة بعد قرار وزارة التربية منع الضرب، الأمر الذي أدى إلى انتشار الفوضى…

وزارة التربية سارعت إلى ضبط الأمور من خلال عدِّ علامة السلوك مادة مرسبة فإلى أي حد أسهم هذا القرار في ضبط الطلاب وكبح جماحهم، وهل تحول إلى سيف مسلط على رقاب الطلاب من قبل المدرسين الذي استخدموا هذا القرار بدوافع شخصية وفيها الكثير من الظلم؟ عدد من الطلاب أكدوا أن علامة السلوك باتت سلاحاً جائراً بيد المدرسين يستخدمه متى يشاء بحق الطالب الذي لا يروق لهم لاعتبارات مختلفة.

بينما أكد آخرون أن علامة السلوك هي حل لضبط سلوك الطالب المشاغب الذي يثير الفوضى في الصف ويؤثر في زملائه، وأحياناً يتسبب في ضياع وقت الحصة الدرسية في القيل والقال.

مديرة إحدى المدارس في ريف دشق أكدت أنه نتيجة وجود طلاب من بيئات مختلفة بسبب قدوم الوافدين من محافظات أخرى حدثت بعض المشادات بين الطلاب لعدم قدرة بعض الطلاب على التأقلم مع أقرانهم وهنا استطعنا ضبط الأمور من خلال علامة السلوك وكانت لدينا في العام الماضي أكثر من حالة رسوب بسبب علامة السلوك لطلاب في الصف الثامن والعاشر…

مدير تربية سابق ومتعهدين خلف القضبان و”عراب” المديرية خارج البلاد

وأشارت إلى أنه في حال وجود حالات «عنف» في المدارس تتم متابعتها بشكل دقيق، لكن لم يعد هناك مشلات تذكر، بعدما أقرت علامة السلوك كعلامة مرسبة، بقرار من مجلس المدرسين يصدق من قبل مدير التربية، تقلصت حالات العنف والشغب بين الطلاب. مدير التعليم الثانوي في وزارة التربية إبراهيم صوالح أكد أن وزارة التربية أعادت قبل شهر ومن خلال تعميم جديد أصدرته تفعيل علامات السلوك لضبط بعض السلوكيات السلبية، بعد مشاكل شهدتها بعض المدارس في الآونة الأخيرة، وأضاف أن الوزارة طلبت من مديريات التربية في مختلف المحافظات التعميم على كل المدارس التابعة لها اتباع الأساليب التربوية المناسبة في التعامل مع المتعلمين، وتطبيق النظام الداخلي لناحية تفعيل علامة السلوك لضبط بعض السلوكات السلبية، مؤكداً ضرورة الحرص على استخدام ألفاظ تربوية مناسبة من قبل الأطر الإدارية والتدريسية مع الطلاب وذلك لأنهم يشكلون القدوة والمثل الأعلى للأبناء المتعلمين، إضافة إلى التأكيد على نشر ثقافة الحفاظ على المبنى المدرسي والأثاث والنظافة العامة وتحويلها إلى سلوك، وعدم مطالبتهم بالقيام بأعمال التنظيف في المدرسة.

تشرين