الجمعة , سبتمبر 25 2020

كيف انهارت خطط الولايات المتحدة في فنزويلا ؟

كيف انهارت خطط الولايات المتحدة في فنزويلا ؟

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير دوبرينين، في “أوراسيا ديلي”، حول فشل المحاولة الانقلابية في فنزويلا، وخداع وزير دفاع مادورو لواشنطن.
وجاء في المقال: في حين لعب خوان غوايدو ونيكولاس مادورو لعبة القط والفار، يوم الأربعاء، في شوارع كاراكاس… حاولت إدارة ترامب معرفة سبب فشل عملية الإطاحة بـ مادورو.
ووفقا لمعلومات سرية حصلت عليها الصحيفة الإسبانية ABC، ​​فإن خطة الإطاحة بالنظام انبثقت عن اتفاق بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، أبرم خلال محادثات هاتفية متكررة جرت في الأشهر الأخيرة. كان على بادرينو ومعه بعض الوزراء والجنرالات الآخرين التوقيع مع خوان غوايدو على اتفاق، وضعه معارضو نيكولاس مادورو، يتضمن “خارطة طريق” تنص على أن ينتهي الانقلاب بانتخاب رئيس لفنزويلا.
ولكن خطأ ما حدث. قرر بادرينو فجأة ألا يصبح “عرابًا للثورة الفنزويلية”، ولم ترد الأغلبية المطلقة من الجنرالات الفنزويليين على الاتصالات في الوقت الذي عينه الأمريكيون. فقد اشتكى إليوت أبرامز، المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية إلى فنزويلا، من أنه “لم يستطع الاتصال بأحد لإعطاء الإشارة المطلوبة، كما لو أن جميع المتآمرين، قاموا بإغلاق هواتفهم المحمولة”.
وبالنتيجة، فإن جون بولتون ومايك بومبو وصفا بادرينو بأنه خائن (للمصالح الأمريكية) و”المذنب الأول في بقاء مادورو في السلطة”. وتوعدوا الوزير الفنزويلي بـ “قطع الأكسجين” عنه، عبر مصادرة جميع الحسابات والأصول التي يملكها في كندا والولايات المتحدة، إذا لم يعط الأمر للضباط بإخراج الجيش إلى الشوارع.
وهكذا، فالجمعة، قام الرئيس دونالد ترامب، الذي لم يفهم لماذا لم تنجح خطة أليوت في فنزويلا، بالاتصال بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، فذكّر الرئيس الروسي الأمريكيين، خلال محادثة استمرت ساعة ونصف الساعة بأن “التدخل” من الخارج في الشؤون الداخلية، ومحاولات تغيير السلطة بالقوة، تقوض محاولات التسوية السلمية للأزمة في كاراكاس”. فهل فهم ترامب ذلك؟ (روسيا اليوم)