الأربعاء , مايو 22 2019

رداً على دمشق.. ساحات إعدام أوروبية في مناطق الأكراد

رداً على دمشق.. ساحات إعدام أوروبية في مناطق الأكراد

هل انتهى دور الميليشيات الكردية في سورية أم اقترب من نهايته؟ أم أنه لا يبدأ تماماً؟! تساؤلات أطلقها مراقبون مهتمون بما يجري في شمال وشرق سورية، إضافةً لمعنيين يتابعون مواقف دول أوروبية من ذلك.
المقاتلون الأجانب من فرنسيين وبريطانيين وألمان وبلجيكيين وغيرهم لا يزالون تحدياً يؤرق القارة العجوز، تقدم كل من الفرنسيون والألمان إلى السلطة السورية بطلب تعاون أمني واستخباراتي، لكن دمشق رفضت ذلك مشترطة إعادة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين تللك الدول، لكن الأوروبيين أرادوا خدمةً مجانيةً من دمشق فلم يتحقق الأمر.

الموقف الأخير لفرنسا يؤكد أهمية ملف المقاتلين الأجانب، فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن آلية قانونية دولية تتم دراستها، لمحاكمة المقاتلين الأجانب في تنظيم داعش المعتقلين في المناطق الكردية بسوريا.

يُذكر أن باريس على رأس العواصم الأوروبية التي تساوم في مسألة عودة مواطنيها الجهاديين إليها بل ترفض ذلك رفضاً قاطعاً، بالتالي فإن دعوة فرنسا لمحاكمة الدواعش في المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد هي بعبارة أخرى تحويل مناطق الأكراد إلى مناطق لإعدام المقاتلين الأجانب بعد محاكمتهم وحصر قوائم معلومات عنهم، وبهذا يكون الأوروبيون قد تخلصوا من الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب الذين يهددون المجتمعات الغربية، وفي ذات الوقت لم يحتاجوا لدمشق في تعاون أمني بهذا الصدد وفق ما يرى أحد المتابعين.
آسيا

اقرأ أيضاً :   سوريا: المنخفض الجوي مستمر إلى يوم السبت وسيغطي مساحات واسعة

شاهد أيضاً

بوغدانوف يلتقي مع معارضة سورية

بوغدانوف يلتقي مع معارضة سورية بحث ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، …