السبت , فبراير 27 2021

ماذا يحصل على مشارف “إدلب”؟!!!

ماذا يحصل على مشارف “إدلب”؟!!!

تحت العنوان أعلاه كتب السيد خالد العبود أمين سر مجلس الشعب السوري قائلاً:

-تدرك كافة الأطراف المشتبكة في سورية انّ المواجهة في خواتيمها، وأنّ الدولة السورية بقيادة الرئيس الأسد أضحت ركناً رئيسيّاً من أركان استقرار المنطقة..

-تدرك جيّداً هذه الأطراف، وخاصة أطراف العدوان منها، أنّ الماكنة العسكرية السورية لن تقبل ببقاء المجموعات الإرهابية، التي استحضرت من الخارج، في أراضي الجمهورية العربية السورية، وبالتالي فإنّ هذه الماكنة ستدفع بهؤلاء إلى خارج هذه الجغرافيا، وهذا سيشكّل خطراً كبيراً من خلال إمكانية هروب هؤلاء إلى داخل دول الجوار، ثم احتمال تسلّلهم وعودتهم إلى بلادهم الأصلية!!!..

-وتدرك هذه الأطراف أيضاً، أنّ أيّ اتفاق على مصير هذه المجموعات، لن يكون في صالحها، نعني صالح أطراف العدوان، باعتبار أن ايّ اتفاق سيكون لهذا المعنى لن تكون تكلفته سهلة او بسيطة!!!..

-إنّ مشكلة الفائض الذي تشكل من العناصر الأجنبية المسلحة في “إدلب” وتوابعها تحوّل إلى عنوان جوهريّ اساسيّ في مسألة فضّ الصراع، أو الانسحاب منه، أو حتى الاستثمار فيه، وذلك كلّه من قبل أطراف العدوان!!!..

إقرأ أيضاً :  أردوغان والشمال السوري

-نعتقد أن الرئيس الأسد رفض رفضاً كاملاً أن تتمّ المقايضة على هذه المجموعات وصولا إلى تصريفها على حساب عناوين أمنية سورية داخلية، بعيداً عن تحمل أطراف العدوان مسؤولية ما فعلته لجهة استحضار هؤلاء للقتال في سورية!!!..

-لم يبق أمام استخبارات دول أطراف العدوان إلا الذهاب بعيداً في عملية انتحار جماعيّ لهذه المجاميع أمام الماكنة العسكرية السورية، بغية الانتهاء منها، نعني هذه المجاميع!!!..

-نعتقد أن المعارك الطاحنة الآن على مشارف “إدلب”، وباقي المواقع الاخرى، إنّما هي مذبحة جماعية تدفع إليها استخبارات دول العدوان للانتهاء تماماً من هذا الفائض الذي لا تريد له أن يعود حيّاً إلى بلاده التي جاء منها!!!..

#خالد_العبود..