الثلاثاء , أغسطس 20 2019
ما لم يُروَ عن "كاتيوشا" السفارة الأميركية

ما لم يُروَ عن “كاتيوشا” السفارة الأميركية: سلاح فكّ اللغز.. والأنظار على سليماني!

ما لم يُروَ عن “كاتيوشا” السفارة الأميركية: سلاح فكّ اللغز.. والأنظار على سليماني!

نشر موقع “المونيتور” الأميركي تقريراً عن حادثة سقوط صاروخ “كاتيوشا” في محيط السفارة الأميركية وسط المنطقة الخضراء في بغداد مساء الأحد.

ونقل الموقع عن متحدث باسم الخارجية الأميركية تحذيره من أنّ بلاده “ستحمّل إيران المسؤولية إذا ما نفّذت إحدى المجموعات المسلحة التي تدعمها أو عناصر هذه القوات الاعتداءات، وسنرد على إيران بناء على ذلك”.

وكشف الموقع أنّ قوة مسلحة جديدة تُطلق على نفسها اسم “وحدات الشهيد علي منصور الجبوري” تبنّت الاعتداء، إذ أصدرت بياناً أوضحت فيه أنّ الهجوم جاء رداً على قرار ترامب إعفاء الجندي مايكل بيهينا (أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عفواً عن الضابط السابق في الجيش الأميركي، مايكل بيهينا، الذي سُجن لمدة خمس سنوات بتهمة قتل سجين عراقي في العام 2008). وتابع البيان: “مطلبنا واضح: عودة مايكل بيهينا إلى السجن”.

وفي هذا الإطار، ذكّر الموقع بتصريح رئيس المجلس التنفيذي لـ”حركة النجباء“، نصر الشمري، الذي سبق قرار السفارة الأميركية إجلاء الموظفين غير الأساسيين من العراق، ناقلاً عنه تأكيده استعداد “فصائل المقاومة العراقية” لاستهداف “المصالح الأميركية في الوقت الذي تراه مناسبة”، إذ أنّ “المواجهة مع الولايات المتحدة لن تتوقف حتى زوالهم إلى جانب كيانهم الصهيوني الغاصب من المنطقة”.

توازياً، نقل الموقع عن مسؤول أمني عراقي رفيع قوله إنّ منصة إطلاق الصواريخ التي عُثر عليها قرب الجامعة التكنولوجية وسط بغداد (على بعد 7 كيلومترات من المنطقة الخضراء) تشبه منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية الصنع، مبيناً أنّه سبق للمسؤولين العراقيين، بمن فيهم قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن أكّدا امتلاك “فصائل المقاومة العراقية” أسلحة إيرانية؛ يتردّد أنّ سليماني زار بغداد الأسبوع الفائت والتقى قادة فصائل المقاومة العراقية وأبلغهم بالاستعداد للحرب.

بالعودة إلى المصدر الأمني، أوضح أنّ “المقاومة العراقية” بنت جهازاً أمنياً واستخباراتياً مستقلاً بشكل كامل للعمل بمعزل عن الحكومة العراقية، ويشبه هذا النموذج الحرس الثوري الإيراني الذي يعمل باستقلالية في مجالات واسعة بما فيها الأمن والاستخبارات والاقتصاد، وفقاً للموقع.

يُذكر أنّ “كتائب حزب الله” أصدرت بياناً تعليقاً على حادثة المنطقة الخضراء جاء فيه: “قصف المنطقة الخضراء غير مبرر وتوقيته غير ملائم ولا يصب في المصلحة العامة”. أمّا زعيم “حركة عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، فحذّر من “محاولة البعض خلط الأوراق من أجل إيجاد مبرر للحرب والإضرار بالوضع السياسي والاقتصادي والأمني في العراق”، معتبراً أنّ “الحرب لا تخدم إيران وأميركا، وإنما هي مصلحة إسرائيلية بامتياز”.

المصدر: ترجمة “لبنان 24” – Al-Monitor