الجمعة , سبتمبر 20 2019
أستاذ جامعي يموت على أبواب المشافي.. ونقيب المعلمين في جامعة دمشق يوضح

أستاذ جامعي يموت على أبواب المشافي.. ونقيب المعلمين في جامعة دمشق يوضح

أستاذ جامعي يموت على أبواب المشافي.. ونقيب المعلمين في جامعة دمشق يوضح

تتداول وسائل التواصل الاجتماعي حادثة وفاة الأستاذ الجامعي في قسم اللغة الفرنسية بجامعة دمشق الدكتور هيثم أبو حرب جراء تعرضه لأزمة قلبية ما اضطر ذويه لإسعافه إلى مشفى الأسد الجامعي بدمشق واعتذار المشفى عن استقباله بحجة عدم وجود إسعاف وغرف عناية فارغة ، ليقوم ذويه بنقله إلى مشفى المواساة الجامعي الذي رفض بدوره استقباله بنفس الحجة حيث لم يبق أمامهم سوى التوجه لمشفى خاص لكنه توفي قبل وصوله للمشفى الخاص.

ووجهت تلك المواقع والصفحات الاتهامات للمشفيين محملينها مسؤولية وفاته باعتبار مثل هذه الحالات الاسعافية تستلزم السرعة في المعالجة وعدم تحريك المريض قدر الإمكان .

صاحبة الجلالة وللوقوف على حقيقة الموضوع تواصلت مع نقيب المعلمين في جامعة دمشق الدكتور يوسف المرزوقي للتأكد من صحة المعلومات والذي أكد وجود سوء فهم بالموضوع موضحا أن الاستاذ هيثم رحمه الله وصل إلى مشفى الأسد الجامعي وهو بحالة نزيف فقام الكادر الطبي بالمشفى بالاجراءات الأولية لمثل تلك الحالات ونقلوه إلى مشفى المواساة لأن مشفى الاسد الجامعي ليس مشفى اسعافيا مهيأ للعمليات الجراحية الاسعافية مشيرا إلى أن المشافي الاسعافية في دمشق فقط المواساة والمجتهد.

وتابع الدكتور المرزوقي أنه وفي مشفى المواساة وخلال قيام الكادر الطبي هناك بعمله حبذ أهل الاستاذ هيثم نقله إلى مشفى خاص حيث وافته المنية بالطريق مشيرا إلى أن كل من الدكتور محسن بلال رئيس مكتب التعليم العالي القطري ووزير التعليم العالي كانوا على هذه المعطيات باجتماع مجلس الفرع من اجل هذا الموضوع.

واعرب الدكتور المرزوقي عن استغرابه لما تتداوله وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة يستغلها البعض للصيد بالمياه العكرة مبينا انه تم استدعاء المدير العام لمشفى الأسد الجامعي مباشرة الذي وضح الموضوع كاملا وأنه شخصيا اتصل مع مدير عام مشفى المواساة .

صاحبة الجلالة