الخميس , مايو 28 2020

قناة «الجزيرة» القطرية تحارب الدراما السورية

قناة «الجزيرة» القطرية تحارب الدراما السورية

لا تجد مشيخة قطر طريقة إلا وتحاول أن تحارب بها سورية بعدما أنفقت مليارات الدولارات في دعم الإرهاب في شراء السلاح ودعم المنظّمات الإرهابية بدول عربية عدة كما في سورية وليبيا والصومال وكذلك في أفغانستان. الدوحة التي تعيش حصار خليجي وعربي بسبب مواقفها العدائية ضد أشقائها العرب.

في التاسع عشر من شهر أيار الماضي نشرت قناة «الجزيرة» الإخبارية مقالاً موسّعاً عن الدراما السورية لموسم رمضان الحالي وانزعاج قطر من نجاحها والطلب عليها وزادت النقمة مع شراء الإمارات وسلطنة عمان أعمالاً سورية عدة ودعم مدينة دبي الإعلامية العودة القوية للدراما السورية لهذا العام وإليكم بعض من الفقرات التي كتبت في «الحزيرة نت».

«لم يتخيّل العربي بعد السنوات العشر الماضية أن يتجه يوماً في الموسم الرمضاني لمتابعة المسلسلات السورية، ولكن متابعتها فرضت نفسها على المشاهد في الشهر الكريم، بمعادلة جمعت فيها العدد الكبير للإنتاج».

«المال الإماراتي تجاوز الإنتاج الدرامي السوري هذا العام عدد ما تم تقديمه طوال السنوات الماضية. ووصل عدد المسلسلات السورية 32 مسلسلاً، مقابل 15 مسلسلاً عام 2015، ويقوم معظمها على فكرة النقد الاجتماعي مثل «بقعة ضوء» الجزء الرابع عشر».

«وزاد من حدة المنافسة انتهاء الحظر على استيراد أو شراء المسلسلات السورية، في ظل انفتاح عربي يعود بخجل لشركات الإنتاج السورية، بعيداً عن الوضع السياسي ومواقف الحكومات العربية. ونجحت الدراما السورية في الوصول للجمهور الإماراتي بمسلسل «سلاسل الذهب»، المذاع على تلفزيون دبي، كما فتحت مؤسسة أبو ظبي للإعلام سوقاً دخيلة للمسلسلات السورية، عبر شركة «ISEEMEDIA»، لتنجح بشراء خمسة أعمال درامية سورية وعرضها في موسم رمضان، مستغلة حالة التطبيع الدائرة بين الإمارات. كان ذلك بعدما مدّ المال الإماراتي يداً قوية في الإنتاج السوري، مقابل التصوير في المناطق السياحيّة في الإمارات للتسويق لها، وتغطية نفقات المسلسلات، خاصة «الحرملك»، و»أحلى أيام»، و»مقامات العشق» و»عندما تشيخ الذئاب».

كان النجاح الأكبر هذا العام للدراما السورية هو بيع حقوق عرض مسلسل «حرملك» لشبكة «نتفلكس»، ليصبح أول مسلسل سوري يُعرض في رمضان على الشبكة الرقمية.

لا أعرف لماذا القطريون وجماعة قناة الكذب والنفاق «الجزيرة» منزعجون من نجاح الدراما السورية ونقول لهم أنتم في قطر لا يوجد عندكم لا فن ولا دراما فقط سباقه الهجن والجِمال والفروسية وكرة القدم وشراء ذمام الدول والأشخاص ولم تنسَ الناس فضيحة شراء الأصوات لتنظم مشيخة قطر كأس العالم 2022. خليكم بالغاز والبترول الذي عندكم واتركوا للسوريين بلد الفنان والأصالة فنّهم وعليكم أن تتعلّموا منهم كيف صنعوا دراما في بلد يعيش حرب من ثماني سنوات وأنتم كنتم شريكاً أساسياً في دمار وخراب سورية.

اقرأ أيضا: الدراما السورية.. بين “البوتوكس” و”الفينير” ضاعت المعايير

ونقول لكم أنتم تحاربون سورية وفي الوقت نفسه تعرضون على قنواتكم أعمالها واليوم تعرض قناة بين دراما المشفرة أعمالاً سورية عدة، فكيف تشتمون الدول التي تشتري الدراما السورية وتحقدون عليها وأنتم منها فعلاً كما يقول المثل الشعبي: يلي استحوا ماتوا!

للكاتب : بسام موسى