الأربعاء , أغسطس 21 2019
صحيفة روسية: سوريا لن تتخلى عن القوات الإيرانية مقابل رفع العقوبات الأمريكية

صحيفة روسية: سوريا لن تتخلى عن القوات الإيرانية مقابل رفع العقوبات الأمريكية

صحيفة روسية: سوريا لن تتخلى عن القوات الإيرانية مقابل رفع العقوبات الأمريكية

قالت صحيفة “إزفيستيا” الروسية في تقريرها، يوم الثلاثاء 4 من حزيران، إنه ليس لدى سوريا أي خطط لإخراج القوات الإيرانية من سوريا، مقابل التخفيف من الضغوط والعقوبات الأمريكية عليها.

ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة العربية والخارجية في مجلس الشعب السوري، بطرس مرجان، قوله إن الإيرانيين موجودون في الأراضي السورية بطريقة قانونية وبدعوة من دمشق، خلافًا لقوات التحالف الغربي.

ويأتي الحديث بعد أنباء عن صفقة قد يقدمها الأمريكيون لروسيا تقبل بها الولايات المتحدة ببقاء الأسد رئيسًا لسوريا و رفع العقوبات الأمريكية على الحكومة وشخصيات سورية مقابل خروج إيران من سوريا.
وتحدث رئيس معهد الدراسات الشرقية في أكاديمية العلوم الروسية، فتالي نعومكين، أن روسيا لن تنشب خلافًا مع إيران من أجل “صفقة مشبوهة مع الأمريكيين”.

وأضاف بطرس مرجان أن “وجود الإيرانيين في سوريا ليس صفقة”، مشيرًا إلى أنه لا يحق للولايات المتحدة أو إسرائيل إملاء شروطهما على سوريا”، وأن “دمشق لم تتلق بعد مقترحًا رسميًا من واشنطن”.

واعتبر مرجان أن “دمشق مستعدة للتفاوض مع الغرب ولا تغلق نافذة الدبلوماسية” وأن التقيدات الأمريكية تؤثر مباشرة على الشعب السوري، وتدخل الجيش الأمريكي “يعيق الحفاظ على السلام والتسوية السياسية، إلا أن سوريا لا تعارض بدء حوار لرفع العقوبات”.

بدوره قال نائب رئيس اللجنة الدولية في مجلس الشعب، عمار الأسد، إنه حتى لو تفاوضت سوريا مع الدول الغربية فإن الحوار يجب أن يتعلق باحتلال إسرائيل لهضبة الجولان، وفق الصحيفة.

وأشار إلى أن إيران واحدة من أوائل الدول التي “تطوعت لمساعدة سوريا في مكافحة الإرهاب”، وأرسلت الجمهورية الإيرانية قواتها منذ 2011 بعد اندلاع الاشتباكات المسلحة بشكل مباشر.

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير دزباروف، قوله إن روسيا لن تفسد علاقاتها مع أي شخص “حتى من أجل عرض أمريكي مربح”.

ولا توجد مقترحات على الصعيد الرسمي حول صفقة خروج إيران لكسر العقوبات عن سوريا.

وبحسب رئيس جمعية الصداقة والتعاون التجاري الروسي مع الدول العربية، فياتشيسلاف ماتزوف، فإن بث الإشائعات حول صفقة الإعداد المزعومة تشير إلى عدم رغبة إسرائيل وواشنطن في حل المشكلة السورية “بشكل إيجابي” و”التوقف عن التدخل في شؤون الجمهورية السورية”، مستدلًا بالقصف الأخير على المنشآت العسكرية السورية في القنيطرة.

وكالات

للمزيد من الاخبار ( هنا )