السبت , سبتمبر 21 2019
الجيش السوري يغير استراتيجية الهجوم من ريف حماه

الجيش السوري يغير استراتيجية الهجوم من ريف حماه الى ريف إدلب الجنوبي

الجيش السوري يغير استراتيجية الهجوم من ريف حماه الى ريف إدلب الجنوبي

يبدو من خلال خط سير المعارك أن الجيش السوري غير استراتيجية الهجوم في معركة الشمال، واوقف محور الهجوم بعد أن سيطر بشكل كامل على بلدة كفر نبودة الاستراتيجية إثر معارك طاحنة هناك، وحول الجيش الهجوم نحو ريف ادلب الجنوبي متقدما نحو بلدة القصابية وهي اول بلدة في الريف الجنوبي لادلب يصل اليه الجيش حيث سيطر عليها سيطرة تامة وتخطها الى بلدت ومنطاق متاخمة له، هي قرى الحردانة والحميرات والقاروطية وغراثة.

وحسب خريطة المعارك فإن الجيش السوري يبدو بأنه بهدف إلى تطويق جبل شحشبو وحصاره تمهيدا للسيطرة عليه، رغم وجود نقطة مراقبة تركية هناك تسعى تركيا الى تعزيزها عسكريا استباقا لتقدم الجيش السوري، ورصدت مصادر محلية دخول رتل للجيش التركي إلى نقطة المراقبة في شير المغار بجبل شحشبو في ريف حماة قبل يومين، ويعتبر جبل شحشبو منطقة استراتيجية حاكمة تمكن الجيش السوري في حال السيطرة عليه إسقاط عدة مناطق في سهل الغاب بحماه ناريا، ولذلك تسعى تركيا الى منع الجيش السوري من التقدم إليه وحسم المعركة هناك.

وقالت مواقع للمعارضة السورية ان انقرة ادخلت 21 آلية للجيش التركي إلى نقطة المراقبة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

من ناحيتها نشرت جبهة النصرة بيانًا اليوم، أعلنت فيه فتح الانتساب في كل من التشكيلات العسكرية التابعة لها وهي “جيش أبي بكر الصديق”، “جيش عمر بن الخطاب”، “جيش عثمان بن عفان”، “جيش علي بن أبي طالب”، “أجناد الشرقية”.

وحددت النصرة شروط الانتساب بالخضوع لدورة “شرعية وعسكرية”، وأن يكون المنتسب معافى من الأمراض والإصابات الجسدية وألا يقل عمره عن 15 عامًا.

وقال البيان إن التسجيل سيكون في عدة مراكز عسكرية في كل من حلب، حماة، إدلب، حارم، جبل الزاوية، البادية، جسر الشغور، أجناد الشرقية.

ورغم انخفاض وتيرة التصعيد في الأرياف الشمالية لسوريا، إلا أن المعارك لم تتوقف، ومازال الجيش السوري مستمرا في خطة الهجوم رغم العرقلة التركية عبر تعزيز نقاط مراقبتها بمعدات وعتاد عسكري، وهو ما يعطي طمأنة للفصائل المقاتلة في ادلب أن تركيا لم تتخل عنهم، وأن وجود نقاط مراقبة في بعض المناطق سوف يمنع الجيش السوري من التقدم اليها.

كمال خلف _ راي اليوم