السبت , أغسطس 24 2019
جمعية صاغة دمشق تحذر البائعين من ختم مجهول

جمعية صاغة دمشق تحذر البائعين من ختم مجهول

جمعية صاغة دمشق تحذر البائعين من ختم مجهول

عممت نقابة الصاغة على كل أعضائها ضرورة الحذر عند شراء أي قطعة ذهبية من أي تاجر أو بائع مفرق لجهة التأكد من وجود ختم الحرفي الصانع للقطعة وخاتم الجمعية ودمغتها على كل قطعة من القطع.

وبحسب نقيب الصاغة غسان جزماتي فإن هذا التعميم يأتي على خلفية ما تم خلال الفترة الأخيرة من قبل بعض الجشعين من وضع ختم مجهول والادعاء بأنه ختم الجمعية بهدف التهرب من دفع رسم الإنفاق الاستهلاكي الخاص بكل قطعة، الأمر الذي يجعل من الصائغ المشتري للقطعة في موقف حرج في حال ترتّب عليها أي التباسات، لافتاً إلى أن نوعية خاصة من القطع الذهبية يتم الأمر عبرها وهي الأساور المجدولة من عيار 21 قيراطاً تحديداً (وهي الأساور المبرومة التي يتراوح وزنها بين 10 إلى 15غراماً من الذهب).

أما عن علة اكتشاف هذه الطريقة في الاحتيال والتهرب من الرسم قال جزماتي إن هذه الأساور بدأت تظهر في بعض محال الصاغة مؤخراً منذ فترة قريبة على الرغم من أن أي إسوارة مجدولة (مبرومة) لم تدخل إلى مكتب الدمغة في النقابة منذ مدة طويلة جداً، أي أن الكميات التي تم دمغها قد بيعت وانتهت كمياتها فمن أين جاءت هذه القطع الجديدة..!!
وأكد أن حملة ستنظم لتحري كل محال الصاغة في كل أسواق دمشق في الفترة القريبة القادمة (خلال أيام) بحثاً عن هذه القطع وأخرى سواها مشابهة لها في عملية التدليس لمعرفة بائعيها وممن اشتراها الصاغة وبالتالي التثبت من الحرفي الصانع عن من قام بوضع الدمغة المجهولة، هو أم بائع الجملة، وبالتالي تحديد صاحب المسؤولية ومحاسبته من قبل النقابة والجهات المعنية بذلك.

وعن طلبات نقل الذهب من دمشق إلى القامشلي عبر مطار دمشق الدولي وفقاً لما حدده مصرف سورية المركزي في قراراته بهذا الشأن قال جزماتي إن مجموعة من الصاغة ستكون في دمشق اليوم (الثلاثاء) قادمة من القامشلي، بالنظر إلى أن هؤلاء أبلغوا نقابتهم استعدادهم لبيعهم الذهب واستلام كميات مماثلة له في الوزن والعيار والنقاء، على اعتبار أن أثمان المواسم سيتم تسديدها اليوم إلى المزارعين، وعليه فإن هؤلاء لا يرغبون بادخار النقود بل يفضلون الادخار بالذهب وفقاً للعادات الاجتماعية في تلك المنطقة.

اقرأ أيضا: أطنان الأموال السورية تبحث عن مكان للتوظيف

ولفت إلى أن أسعار الذهب باتت محلقة اليوم أكثر من أي وقت مضى خلال السنتين الماضيتين لجهة ما سجله سعر صرف الدولار في السوق السوداء بالتوازي مع ما سجلته الأونصة الذهبية في تداولات البورصات العالمية من ارتفاع، والذي وصل إلى نحو 28 دولاراً، الأمر الذي أثّر على سعر الذهب ارتفاعاً، مبيناً أن سعر الأونصة عالمياً بلغ 1335 دولاراً للأونصة الواحدة على الرغم من بلوغها سعر 1340 دولاراً، ولكنها عاودت الانخفاض بفعل المضاربات ضمن البورصات.

الثورة