الأحد , أغسطس 25 2019
بعد غياب سنوات... السيارات السورية في "موتور شو"... وإنتاج مشترك مع روسيا قريبا

بعد غياب سنوات… السيارات السورية في “موتور شو”… وإنتاج مشترك مع روسيا قريبا

بعد غياب سنوات… السيارات السورية في “موتور شو”… وإنتاج مشترك مع روسيا قريبا

امتلأت مدينة المعارض بريف دمشق اليوم الخميس بالسيارات مع افتتاح المعرض الدولي للسيارات وإكسسواراتها “موتور شو” بعد غياب دام لأكثر من 8 سنوات، وسط إقبال غير مسبوق من شركات السيارات والمواطنين السوريين.

وقال وزير النقل السوري علي حمود الذي افتتح المعرض في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: إن افتتاح معرض السيارات على أرض مدينة المعارض، يأتي بعد حالة التعافي التي تشهدها سوريا وبعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش السوري، ففي كل يوم هناك إنجازات جديدة،

واليوم يعود معرض السيارات بعد توقف دام لأكثر من 8 سنوات تحت وطأة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سوريا، وها نحن نرى مدينة المعارض تمتلئ بالسيارات من كل الأنواع ومن مختلف المصادر والمصانع العالمية، وبالفعل هناك إقبال منقطع النظير، ورغبة كبيرة من المواطن ومن الشركات في إنجاح هذا المعرض.

وأضاف الوزير حمود: اليوم هناك عرض لسيارات جديدة وسيارات مستعملة وشاحنات، وحتى لتصنيع عربات القطارات وبعض القطع اللازمة لصيانة القطارات، إضافة إلى ذلك هناك إجراءات قدمتها وزارة النقل لإنجاح المعرض، كتخصيص إدارة نقل نقل في المعرض وتخصيص ساحة خاصة لبيع السيارات من قبل المواطنين الذين يستطيعون عرض أو شراء سياراتهم في هذه الساحة.

وأوضح الوزير حمود: لوزارة النقل حضور مميز في هذا المعرض، وذلك من خلال إيجاد مديرية نقل مصغرة عن مديريات النقل الرئيسة، حيث يمكن تسجيل أي سيارة يتم بيعها وإجراء المعاملات اللازمة في هذه المديرية مباشرة، بما فيها معاملات نقل الملكية، إضافة إلى عرض قدمته المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، يتضمن نموذجا لطريق وجسر تتوافر فيهما كل عوامل السلامة المرورية، إضافة إلى كل ما تقدمه هذه المؤسسة من خدمات للطرق.

وعن التعاون بين سوريا وروسيا في مجال تصنيع الآليات الهندسية والسيارات قال الوزير حمود “بالتأكيد نحن منفتحون مع أصدقائنا الروس في كل ما يمكن تطويره وأظن أن ذلك قريب جدا”.

وحول مدينة الصناعات البحرية في اللاذقية التي ستكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، والتي ستكون مهمتها استقبال السفن وإصلاحها وصيانتها، إضافة إلى بناء سفن جديدة وتعمير السفن القديمة،

قال الوزير حمود: “نحن نعمل على تجهيز الموقع اللازم لمدينة الصناعات البحرية ومن المقرر أن تقوم المؤسسة العامة للنقل البحري باستثمار هذا الموقع بالاتفاق مع الشركات الصديقة، كما نعمل يوميا مع أصدقائنا في روسيا ومع كل الأصدقاء على تطوير الاستثمار في سوريا وتقديم استثمارات تعود بالخير والمنفعة على سوريا وعلى الدول الصديقة.

بدوره قال محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم: “اليوم نحتفل بهذا الإنجاز الكبير الذي حققته وزارة النقل في افتتاح معرض السيارات خصوصا بعد سنوات الحرب الطويلة التي تعرض خلالها بلدنا فيما تعرض، إلى تدمير صالات السيارات في ريف دمشق ومعظم المحافظات، واليوم نرى من خلال هذا المعرض عودة كبيرة لعرض السيارات وعودة مصانع السيارات السورية للإنتاج في جميع المدن الصناعية وخاصة في ريف دمشق كحسيا ومدينة عدرا الصناعية،

ونشاهد هذا الإنجاز الكبير والإقبال الكبير من المواطنين، وإن شاء الله قريبا سيكون هناك خلال أقل من سنة إنجاز كبير آخر بالتعاون مع وزارة النقل لإنجاز مدينة معارض السيارات التي سيكون مقرها في ريف دمشق ويشكل هذا المعرض في مدينة المعارض خطوة على طريق إنجاز مدينة معارض السيارات.

وأوضح محافظ ريف دمشق: مدينة المعارض ستكون مدينة جديدة في منطقة الدوير قرب صالات السيارات المدمرة التي كانت تعرض السيارات على طريق دمشق- حمص، وتقوم هذه المدينة على مساحة 200 هكتار وقد أنجزت الدراسات الخاصة بها كمرحلة أولى واليوم بدأ الاكتتاب، ومن المقرر أن ينتهي خلال عشرة أيام، وهناك إقبال كبير من قبل المكتتبين حيث إن أكثر من نصف المقاسم المخصصة تم الاكتتاب عليها.

بدوره، قال المدير التنفيذي لشركة مللوك المشاركة في المعرض: باتت سوريا تمتلك صناعة حديثة للسيارات من خلال “تجميع السيارات” ومن خلال القيمة المضافة المصنعة محليا، وهناك اعتقادات خاطئة تسود في البلاد نتيجة الخلط بين تصنيع السيارات وبين تجميعها وعدم معرفة القيمة المضافة، ففي سوريا بدأنا بهذا المشروع منذ عام 2008 وهو تاريخ ترخيص منشأة “ملوك”،

وكانت فكرتنا في البداية هي إدخال قيمة مضافة على صناعة السيارات، مستفيدين من مصانع البطاريات والإطارات وفرش السيارات والزجاج المحلية، وهذا كان موجودا في خطة تصنيع السيارات، واليوم فالسيناريو المتبع في سوريا يسير على خطى كل الدول الآسيوية التي بدأت بتجميع السيارات،

ثم بدأت بإدخال نسب معينة من المحلية في صناعة السيارات وصولا إلى صناعة كاملة وحقيقية للسيارات، ولكن النهوض بصناعة السيارات في سوريا يحتاج للمزيد من الدعم والتسهيلات الحكومية بل يحتاج إلى تبني الحكومة لهذا المشروع، وهناك خطط لزيادة نسب “القيمة المحلية المضافة” في صناعة السيارات ولكنها تحتاج إلى بنية قانونية”.

سبوتنيك

اقرأ المزيد في قسم الاخبار