الإثنين , يوليو 22 2019

“داعش” يظهر مجددا على خط معارك إدلب

“داعش” يظهر مجددا على خط معارك إدلب

أعلن تنظيم “أنصار التوحيد” الإرهابي هجومه على الجيش السوري في تطور جديد وعودة “داعش”، حول هذه التطورات قال مراسلنا في المنطقة الوسطى باسل شرتوح: إن” تنظيم داعش الإرهابي عاد إلى الواجهة مجدداً بعدما أعلن تنظيم أنصار التوحيد عما أسماه (الإغارة) على مواقع الجيش بريف حماة الشمالي، وتكبد خلالها القسم الأكبر من القتلى في صفوفه إلى جانب تنظيمي “حراس الدين” و(جيش العزة) الإرهابيين.

سلسلة طويلة من تبديل الجلود مارسها تنظيم (أنصار التوحيد) قبل إستقراره على إسمه الجديد هذا الذي أعلن عنه قبل نحو 4 أشهر، كما تعرض مسلحوه للكثير من الضربات منذ العثور على جثة أميره العام ومؤسسه أبو عبد العزيز القطري في تشرين الثاني 2014 بعد نحو 10 أشهر من تصفيته على أيدي منافسين له في تنظيم (جبهة ثوار سورية) الذي أسسته تركيا مطلع الحرب على سورية.

وأبو عبد العزيز القطري من مواليد العراق، وعرف بأسماء مختلفة في كل دولة قاتل بها قاتل ضمن صفوف تنظيم القاعدة في أفغانستان، وكان مقرباً من زعيمه السابق أسامة بن لادن والحالي أيمن الظواهري ومن منظر “الجهاد العالمي” عبد الله عزام. كما قاتل في الشيشان، وحكم عليه في العراق بالمؤبد بعد قيامه بتفجيرات إرهابية، قبل أن يتم الإفراج عنه واختفائه لفترة ظهر بعدها في سوريا”.

سياسيا، هناك الكثير من المتغيرات والمستجدات محليا وإقليميا بخصوص الأوضاع في سورية بعضها جديد بمحتواها وتوجهها وبعضها الآخر معدل ليتناسب مع مستجدات الأوضاع هناك، إذ أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن أن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في إدلب يواصل استغلال مئات آلاف المدنيين كدروع بشرية وإرتكاب أبشع الجرائم بحقهم ويستمر بإعتداءاته على المدن والبلدات الآمنة، مشدداً على أن بلاده ستواصل الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعي على أراضيها.

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في مجلس الأمن الدولي، أكد أن مذكرة إتفاقات سوتشي الروسية التركية بشأن خفض حدة التصعيد بمحافظة إدلب السورية قد تم تنفيذها بالكامل، وأن العمليات القتالية التي تجري تمليها الضرورة للرد على إستفزازات الإرهابيين.

بدوره ، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ناشد روسيا وتركيا العمل على إستقرار الوضع في شمال غرب سوريا “دون إبطاء”.

الكاتب والمحلل السياسي أحمد صوان في حديث لبرنامج “بلا قيود” إعتبر أن جلسة مجلس الأمن كانت إستعراضية من قبل بعض الدول التي تحاول تمرير الأكاذيب وقلب الحقائق بشأن ما يحدث في سوريا.

وأشار صوّان إلى أن “تركيا وأمريكا تقومان بدور تخريبي في الشمال، ومطالبات وقف إطلاق النار غير منطقية خاصة أنها مع تنظيمات إرهابية موضوعة على قائمة الإرهاب الدولي”.

سبوتنك

شاهد أيضاً

الحقيبة المتمرّدة التي أرهقت 6 وزراء .. قد ” تستسلم”..؟؟!!!

الحقيبة المتمرّدة التي أرهقت 6 وزراء .. قد ” تستسلم”..؟؟!!! ناظم عيد خرجت لوحة التحكّم …