الأحد , ديسمبر 8 2019
اشتباك مسلح بجميع أصناف الأسلحة في منطقة اللجاة

اشتباك مسلح بجميع أصناف الأسلحة في منطقة اللجاة وخطف سيارتين كبيرتين لشركتي حسيب و كبور

اشتباك مسلح بجميع أصناف الأسلحة في منطقة اللجاة وخطف سيارتين كبيرتين لشركتي حسيب وكبور

خطفت عصابة مسلحة سيارتين كبيرتين لشركتي حسيب وكبور في وقت متزامن عند جسر مدينة شهبا، واقتادوهما باتجاه بلدة عريقة، حيث قاموا بالاعتداء على سائق سيارة شركة حسيب وسلبه أمواله، وتركوه ينزف، فيما بقيت سيارة شركة كبور محتجزة مع عمالها، وفيها ما يقارب 22 طن من مادة المتة.

المعلومات الخاصة التي حصلت عليها صاحبة الجلالة من مصادر كانت على الحدث؛ أفادت أنه بعد ظهر يوم السبت عاد سائق سيارة بن حسيب سمير السقا بعد أن أفرغ حمولته في السويداء قاصداً دمشق، عندما تصدت له عصابة كبيرة بعد جسر مدينة شهبا الشمالي، حيث قاموا بخطفه وسوقه باتجاه قرية صلاخد. فيما كانت سيارة عائدة لشركة كبور تقطع الطريق باتجاه شهبا عندما تصدت لها نفس العصابة، وساقوها باتجاه عريقة الواقعة بالريف الغربي للمحافظة.

وأكد المصدر المطلع أنه عندما كانت سيارة كبور الثانية تفرغ حمولتها في أحد المحلات الكبيرة في مدينة شهبا، دخل سائق سيارة حسيب المختطف وهو ينزف من رأسه وأماكن أخرى من جسده؛ حيث أخبر الحضور بما جرى معه، مؤكداً أن العصابة قامت بضربه بعد أن تعطلت السيارة، وسلبت منه مبلغ مليون وثلاثمائة ألف ليرة، وتركته ورحلت.

وفي هذه الأثناء قرر الجميع اللجوء إلى الجهات المختصة لفك احتجاز سيارة شركة كبور، وكانت العصابة تتصل بالشركة، وتطلب 25 مليون ليرة سورية عنها، مهددة بنفس الوقت بخطف السيارة الثانية الموجودة بمدينة شهبا، محددين مكانها بدقة. وقد شكلت دوريات من جهات مختصة وبمساندة عدد من الأهالي للذهاب إلى عريقة، وجلب السيارة، خاصة أن سيارات شركة كبول عليها جهاز تتبع،

وعندما وصلت الدورية إلى منطقة وعرة بين قرية جديا، وبلدة عريقة، تفاجأت بالرصاص ينزل عليها بكثافة كبيرة، ما أجبر الجميع على الترجل والاحتماء، خاصة بعد استعمال العصابة لقذائف (آر ب جي) والدوشكا، ونتيجة كثافة النيران وعدد العصابة الذي تجاوز 100 شخص والأسلحة التي استخدموها في الكمين انسحبت الدورية حفاظاً على أرواح العناصر والمدنيين.

المعلومات المؤكدة أن سيارة الشركة توقفت في بلدة عريقة وتم إخفاؤها وعلى متنها 22 طناً من مادة المتة، بينما بدأت المفاوضات مع الخاطفين. فيما بقيت الأسئلة عاجزة عن معرفة الجواب على من يقوم بنقل المعلومات الدقيقة للعصابات، وعن حركة الدخول والخروج لسيارات الشركات التي تنتج الأغذية وغيرها من المواد التموينية، ما يسبب في غلاء بالأسعار، وإحجام التجار عن دخول بضائعهم إلى السويداء؟.

صاحبة الجلالة

اقرأ المزيد في قسم الاخبار