الجمعة , نوفمبر 22 2019
حرائق كبيرة في ريف السويداء

حرائق كبيرة في ريف السويداء.. ورجال الإطفاء يخمدونها تحت الرصاص الحي

حرائق كبيرة في ريف السويداء.. ورجال الإطفاء يخمدونها تحت الرصاص الحي

طالب فوج إطفاء السويداء عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك من الفصائل الرديفة مساعدته وحماية عناصره من الرصاص الذي أطلقه عليهم مجهولين في منطقة ظهر الجبل بعد ظهر اليوم السبت عندما حاولت آلياتهم الاقتراب من النيران التي تأكل الأشجار المثمرة.

وقالت الصفحة الرسمية للفوج أن رجال الإطفاء قاموا بإخماد حريق بسد جوالين، وعندما انتهوا منه تم إعلامهم بحدوث حريق بنفس المنطقة، وعند الاقتراب من الموقع؛ سمع إطلاق نار كثيف بالمنطقة، وسط تحذيرات من السيارات المارة بعدم الاقتراب من المكان، حيث عادة الآليات للمركز حفاظًاً على رجال الإطفاء.

غير أن النيران امتدت بشكل كبير، وأصبحت تهدد بكارثة ما جعل الفوج ينتفض بآلياته وعناصره نحو المكان، وهو ما جعلهم يلجؤون لطلب المساعدة والحماية من الفصائل الرديفة.

هذه النيران التي تتصاعد بشكل يومي، والتي كان رجال الإطفاء بمساعدة كبيرة من الأهالي يقفون بوجهها مع كل ما تشكله من أخطار، لكن حادثة اليوم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحرائق كانت بغالبيتها مدبرة ومفتعلة.

وتؤكد المعطيات المتوافرة لصاحبة الجلالة أن عصابات خارجة عن القانون وراء حرق المحاصيل الزراعية التي حان حصادها.

من ناحية أخرى ساهم عدد كبير من الأهالي الوافدين في إخماد حريق في بلدة عرى جنوب غرب السويداء، واستطاعوا مساعدة المزارعين والأهالي الذين انتفضوا بآلياتهم وصهاريجهم لإيقاف النيران المشتعلة في الأرض الزراعية وإنقاذ مئات الدنمات من الحرق.

ويعتبر أهالي المحافظة؛ أن عناصر فوج الإطفاء بكل مراكزه وآلياته كانوا أبطالاً شجعاناً، وساهموا بإخماد مئات الحرائق، وهم خط الدفاع الأول عن أرزاق الناس.

الجدير بالذكر أن أهالي غالبية القرى والبلدات تشكل حراسة على المحاصيل، وتتأهب لأي طارئ خوفاً من محاولات العابثين بأمن المحافظة إشعال الحرائق، ولكن محاولاتهم كانت على الغالب عبثية بسبب امتداد النيران بسرعة فائقة.

صاحبة الجلالة