الإثنين , يوليو 22 2019
معضلة التعاون الأمني لـ أوروبا مع دمشق

معضلة التعاون الأمني لـ أوروبا مع دمشق

معضلة التعاون الأمني لـ أوروبا مع دمشق

خلال سنوات الحرب السورية عمدت بعض الدول الاوروبية كفرنسا والمانيا وايطاليا، بالاضافة لتسريبات غير مؤكدة حول محاولات من اليونان وقبرص للتعاون مع دمشق امنيا واستخباراتيا.

الذي تم تأكيده عبر وسائل الاعلام هو قيام الفرنسي والالماني بتلك المحاولات من خلال ارسال وفود امنية قوبلت باشتراط دمشق اعادة العلاقات الدبلوماسية معها والا فلينسى الاوروبيون مسألة التعاون الامني.

بعض الخبراء قالوا ان قيان الفرنسي والالماني متزعما الاتحاد الاوروبي بتلك المحاولات يعني بان كل اوروبا تسير خلفهما في تلك المساعي وفق رأيهم.

ضمن تطورات هذا الملف أعلنت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، عن وجود 55 ألف معتقل من عناصر تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، بينهم أجانب، مضيفة إن هؤلاء المقاتلين السابقين لا يزالون معتقلين إلى جانب عائلاتهم دون محاكمات، مطالبة الدول المعنية باستعادة أفراد عائلات المقاتلين الأجانب الذين قتلوا أو اعتقلوا في سوريا والعراق، مشيرة إلى وجود 29 ألفا من أبناء المقاتلين الأجانب لا يزالون معتقلين، معظمهم دون سن الـ12.

يقول احد المراقبين ان ما اعلنته باشليه اعاد احياء المخاوف الاوروبية، من عودة مواطنين داعشيين يحملون جنسياتهم لاسيما اليافعين الذين تربوا وتدربوا على القتل ومشاهد الذبح وعمليات اعداد الانتحاريين، ومع تلك المخاوف ستعود الاصوات المطالبة بتعاون مع دمشق كون عددا كبيرا من هؤلاء لا زال على الاراضي السورية.

في حين اعتقد اخرون بان امكانية تعاون اوروبي امني مع سورية سابق لاوانه وبغد التطورات الاخيرة قد يكون مقرونا بما ستتمخض عنه مباحثات الروس مع الامريكيين والاسرائيليين في الكيان الاسرائيلي حول الملف السوري بحسب قولهم.

آسيا نيوز

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

شاهد أيضاً

رسالة من الرئيس الأسد الى بوتين.. ماذا جاء فيها؟

رسالة من الرئيس الأسد الى بوتين.. ماذا جاء فيها؟

رسالة من الرئيس الأسد الى بوتين.. ماذا جاء فيها؟ أكد الرئيس السوري بشار الأسد في …