الأحد , أغسطس 18 2019
اجتماع نوعي «للسورية» للطيران

اجتماع نوعي «للسورية» للطيران

اجتماع نوعي «للسورية» للطيران

أكدت المدير العام لمؤسسة الطيران العربية السورية شفاء النوري دراسة أضابير ترخيص عدد من الشركات الخاصة في مؤسسة الطيران المدني، مشيرة إلى وجود شركة خاصة واحدة تعمل حالياً.

وأكدت النوري أنه تم خلال اجتماع برئاسة وزير النقل علي حمود بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من المديرين أمس مناقشة موضوع الشركات الخاصة للنقل الجوي ووضع ضوابط لعمل هذه الشركات لتكون رديفاً للمؤسسة وليس منافساً.

وأشارت النوري إلى أن الاجتماع كان مخصصاً لمناقشة موازنة المؤسسة لعــام 2020، لكنه تحول إلى اجتماع نوعي بامتياز من خلال استعراض القضايا الاستراتيجية كافة في عمل المؤسسة، وتم وضع أفق أوسع لعمل المؤسسة بحيث تكون أكثر انفتاحاً على عملية التطوير والأداء.

مضيفة: ومن أبرز القضايا التي تم التركيز عليها موضوع التمثيل الخارجي في المؤسسة نظراً لأهمية هذا الموضوع لكون من يمثلون المؤسسة في المحطات الخارجية لا يكون دورهم محدداً في الجانب الخدمي للمؤسسة بل هناك جانب وطني يضطلعون به، حيث تقرر اختيار الأكفأ لهذه المهام، لافتة إلى أن عدد المحطات الخارجية العاملة بلغ الآن 13 محطة بعد أن كانت قد وصلت إلى 43 محطة، لكن الحصار الإجرامي ضد سورية أدى إلى توقف عدد من هذه المحطات، والآن يتم العمل على إعادة تفعيل بعض المحطات المتوقفة.
وقالت: أكد الوزير على تفعيل مجلس إدارة المؤسسة بحيث يتم زيادة الإيرادات وضغط النفقات، وتحمل المسؤولية من الجميع، وأبدى الوزير استعداده لتذليل كل الصعوبات، والعمل مع الجهات الأخرى خارج وزارة النقل لتوفير احتياجات عمل المؤسسة. مع تأكيده استمرار السورية كناقل وطني متميز ورائد، إضافة إلى ضرورة الاهتمام بموضوع التأهيل والتدريب من خلال الاستمرار في إعداد الكوادر الفنية والإدارية المطلوبة لتطوير عمل المؤسسة.
وكشفت المدير العام أنه تقرر رفع مستوى الضيافة على متن السورية لتصبح متناسبة مع اسم المؤسسة، وكذلك العمل على تعيين مضيفين ومضيفات جدد من الشباب، والاهتمام بهندام المضيفين.
إضافة إلى ذلك تطرق المجلس إلى موضوع المبنى الدائم للمؤسسة الواقع في شارع الثورة والمشغول من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والذي يتوق جميع العاملين في المؤسسة الطيران العربية السورية للانتقال إليه، وتجميع مديريات المؤسسة كافة في مبنى واحد، بعد إيجاد صيغة لهذا الموضوع من خلال وزارة النقل.
هذا وأكد أعضاء المجلس خلال الاجتماع ضرورة تحديد أولويات العمل، والدور المنوط بمجلس الإدارة بشكل أدق خلال الفترة المقبلة، وأهمية تحديد وحصر أسباب المعوقات التي تواجه العمل، وطرق معالجتها كما جرى خلال الاجتماع مراجعة وتقييم شاملان لما تم إنجازه خلال الفترة السابقة، وخاصةً قرارات مجلس الإدارة ومنعكساتها على خدمة الراكب والموظف، والمؤسسة، وعلاقتها مع النواقل الوطنية الخاصة، ومع القادم من حركة تشغيل لشركات طيران عربية وأجنبية من وإلى مطاراتنا مستقبلاً، والتركيز على طريقة إدارة ملفات التحكيم والقضاء، والموارد البشرية والخبرات الكبيرة في النقل الجوي والحفاظ عليها ودعمها من طيارين وفنيين وضيافة وإداريين.

تعاون سككي
إلى ذلك وفي إطار تطوير التعاون الإقليمي في موضوع النقل السككي بين سورية والعراق وإيران بحث مدير عام المؤسسة العامة للسكك الحديدية نجيب الفارس مع نظيريه الإيراني سعيد رسولي والعراقي طالب جواد كاظم خلال اجتماع ثلاثي عقد في طهران سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال ربط السكك الحديدية وزيادة الترانزيت وتنمية الاستيراد والتصدير بين البلدان الثلاثة.
وأعلن رسولي خلال الاجتماع أنه تمت مناقشة مشروع ربط ميناء الإمام الخميني الواقع على الجانب الإيراني من مياه الخليج مع ميناء اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط مشيراً إلى أن مشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول 32 كيلو متراً سيبدأ بعد نحو ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل من إيران وسيكتمل بربط شلمجة بميناء الإمام الخميني وربط البصرة بميناء اللاذقية.
من جانبه نوه الفارس بالمشروع لافتاً إلى أن سورية تدرك أهمية الربط بين البلدان الثلاثة بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بينها، ودعا نائب وزير الطرق الإيراني خير الله خادمي الذي حضر الاجتماع الثلاثي إلى الإسراع في البدء بتنفيذ مشروع ربط مدينتي شلمجة والبصرة الذي تم التوقيع على الاتفاقية الخاصة به خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق في آذار 2019.

اقرأ أيضا: 4 مطارات عربية ترفض إدخال عائلة “فلسطينية سورية” إلى أراضيها

زيادة في الإيرادات
مصادر وزارة النقل أكدت لـ «الوطن» منعكسات هذا الربط في العائد الإيجابي على واقع المرافئ السورية ولنمو حجم نقل البضائع والركاب لسنوات قادمة، إضافة لنمو حجم مرور البضائع الدولي (الترانزيت) عبر الشبكة الخطوط الحديدية السورية، وتزايد إلى نمو حجوم نقل الركاب والحرص على تخديم أكبر شريحة ممكنة من المواطنين بقطارات ركاب سريعة ومريحة وآمنة، وإنشاء خطوط سكك حديدية جديدة وإعادة تأهيل وتطوير القديمة منها وتطوير وإنشاء المدن الصناعية السككية اللازمة لخدمة الأدوات المحركة والمتحركة. ‏

وأشار المصدر إلى أن الخطة تتضمن تنفيذ وربط كل المراكز الحيوية من مرافئ ومطارات مناجم- مصافي نفط- مدن صناعية- فعاليات اقتصادية تجارية وسياحية وإعادة تأهيل وتطوير جميع الخطوط الحديدية القديمة وأشار المصدر إلى أن تنفيذ هذه الخطة يؤدي إلى زيادة إيرادات الخطوط الحديدية السورية من حجم نقل البضائع الداخلي بين مختلف الفعاليات الاقتصادية والصناعية والمرافئ (البحرية والجافة) إضافة إلى زيادة حصة المؤسسة من حجم نقل البضائع الدولي الترانزيت من وإلى دول الجوار ونقل تكنولوجيا التصنيع السككي إلى سورية تمهيداً لتأسيس نواة التصنيع السككي القابل للتوسع مستقبلاً.

الوطن