الأحد , أكتوبر 24 2021

عندما يعاير المحيسني سكان الشمال السوري بمقاتل هندي في سوريا

عندما يعاير المحيسني سكان الشمال السوري بمقاتل هندي في سوريا

 

كمال خلف

المحيسني ظهر بتسجيل مصور بالأبيض والاسود وهو يلبس زيا عسكريا لشرح تفاصيل الاستهداف له . المحيسني قال إن الغارات جاءت بسبب خوف الجيش السوري وروسيا من مشروع الخنادق الذي أطلقه وجمع له أموال التبرعات على مدى أشهر .

وتلك التبرعات التي يتحدث عنها المحيسني ليست من جيوب سكان الشمال لحماية المناطق كما يكرر المحيسني ،انما من حسابات شخصيات وجمعيات خليجية مازالت تدعم الإرهاب في سوريا ، ومن خلف ظهر حكوماتها على خلاف السنوات الماضية التي شجعت فيه تلك الحكومات الجمعيات المتطرفة لنقل المال وتهريب السلاح إلى داخل سوريا .

اللافت أن الداعية السعودي الذي يتولى عملية التحريض للشباب السوري والشباب المسلم من دول العالم قاطبة للقتال في سوريا ، يعاير في تسجيله المصور سكان الشمال السوري من المدنيين بوجود مقاتلين أجانب .

ويقول المحيسني ” من المعيب أن يأتي مقاتل هندي إلى سوريا للمشاركة في القتال ، بينما يقعد المدنيون السوريون دون أن يلتحقوا بما سماه بالجهاد في سوريا .

إقرأ أيضاً :  الداخلية السورية: القبض على "الزوجة الثانية" التي أشعلت النار بزوجها وعائلته في القامشلي

المحيسني كرر عتبه وسخطه على تصاعد لهجة تخوينه و تجريمه من قبل نشطاء سوريون في صفوف المعارضة .

معايرة المحيسني للسكان المدينيين بما يسميه المهاجرين وهم المقاتلين الأجانب ، يؤشر إلى حقيقة الوضع في الشمال السوري . وهي دليل على أن هناك تنظيم دولي إرهابي من جنسيات مختلفة يقاتل ضد الحكومة السورية .

بالتوازي مع هذا التطور أعلنت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” وهي: تنظيم “حراس الدين”، “أنصار التوحيد”، “جبهة أنصار الدين”، “جبهة أنصار الإسلام ، والحزب الإسلامي التركستاني ”،عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على جبل التركمان الاستراتيجي وتهديد مدينة اللاذقية و القاعدة الجوية الروسية في “حميميم ” .

الغالبية التي شاركت في القتال هم من الأجانب ، خليط من الصينيين الإيغور ” الحزب الإسلامي التركستاني ” و جنسيات مختلفة من الشيشان و السعودية ومصر والأردن ، والعراق ، وأفغانستان ، وغيرها ، كما هو الحال في تنظيم ” حراس الدين ” التابع مباشرة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري .

طبعا آخر المعلومات تقول ان الهجوم نحو جبل التركمان قد فشل وتم صد القوات المهاجمة ، وانسحب الجميع من النقاط التي تقدموا اليها . هي اذا حرب الأجانب والعناصر المتطرفة ذات الأجندات المشددة ، أقلها إقامة إمارات ظلامية ، وليس في فكرها مطلقا ، إقامة مجتمع ديمقراطي متطور أو إقامة دولة الحريات والتنوع .

إقرأ أيضاً :  كلفوه بإدارة مالية حمص.. فاعتذر !

فعن اية ثورة يتحدثون ؟؟ وقد انكشف المستور . انظروا كيف يعاير المحيسني أهل الشمال السوري بمقاتل هندي ، وهو نفسه سعودي ، معه شريكة الداعية العليان سعودي . أنها حقائق من افواههم لمن يريد أن يعرف الحقيقة ، لا أن يصم أذانه عنها .
عربي اليوم