الجمعة , أغسطس 23 2019
سوري يفتتح مطعماً في الهند بعد عمله كبائع جوال

سوري يفتتح مطعماً في الهند بعد عمله كبائع جوال

سوري يفتتح مطعماً في الهند بعد عمله كبائع جوال

تمكّن شاب سوري يدعى أنس عامر علواني من افتتاح مطعم بولاية هاريانا الهندية، وذلك من الـ15,000 دولار التي جمعها خلال عمله كبائع عصير متجول في أحد أسواق الهند، تلاها عمله كطباخ ضمن منزله يبيع الطعام من خلاله للآخرين.

وقبل سفر علواني (35 عاماً) إلى الهند، كان يملك مطعماً استأجره ضمن جرمانا بريف دمشق من 2007 حتى 2011، لكن بسبب الأحداث وتراجع مرابحه التي باتت بالكاد تغطي أجور العمل قرر السفر إلى الهند، وفقاً لموقع “اقتصاد مال وأعمال السوريين”.

ويروي علواني أن ما شجعه للسفر هو أحد العاملين السابقين لديه في المطعم، حيث أخبره أن أحد المطاعم بالهند سيوفر له السكن مجاناً ويساعده على جلب زوجته وطفلته، لكن بعد السفر اكتشف أن ظروف العمل كانت بعيدة عما شرح له.

وبعد 8 أشهر، ترك العمل في المطعم الهندي، وقرر العمل كبائع عصائر متجول، فأحضر إبريقاً كبيراً كالذي يحمله بائع التمر الهندي والعرق سوس، وارتدى الزي الشعبي الخاص بهذه المهنة، وبدأ تجربتها والعمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساء.

وكانت المحطة الأولى لعلواني سوق “صدر بازار” الواقع بولاية هاريانا الهندية، وفي أول يوم أخذ معه نحو 100 كأس عصير كتجربة لفكرته، وبأقل من نصف ساعة بيعت كلها، فقرر زيادة الكمية في اليوم التالي إلى 200 كأس، حتى أصبحت 500 يومياً.

وبقي علواني يبيع العصير 5 أشهر، لكن مع انتهاء الصيف اضطر للبحث عن فكرة جديدة تؤمن له دخلاً، فقرر العمل طباخاً بحيث يطبخ الطعام من منزله ويبيعه، فجمع 15 ألف دولار افتتح بها مطعماً كبيراً اسمه “شام”، يقدم المأكولات العراقية بأنواعها، بعد أن أصبح له الكثير من الزبائن العرب والعراقيين.

ويعمل في مطعم “شام” 5 عمال 4 هنود وواحد سوداني، مهمتهم الإشراف على الزبائن وطلباتهم، أما علواني فيعمل داخل المطبخ في طهي الطعام.

اقرأ أيضا: تكلفة المعيشة في سورية أرخص بـ55 بالمئة من لبنان

وأسس السوريون مشاريع مختلفة بدأت من الصفر، في البلدان التي انتقلوا إليها خلال الأزمة، مثل حازم ياسين الذي أطلق مصنعاً في عمّان الأردنية لصناعة قمر الدين، بطاقة طن واحد يومياً، وبات يوزع منتجاته للسعودية والعراق والكويت.

وأنشأ رجل أعمال سوري يدعى محمود فلاحة معمل لملطفات الحلق بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، ليبدأ بتصدير منتجاته إلى دول الشرق الأوسط.

وتحدث مؤخراً تاجر العطور السوري وسيم دعبول عن تجربة دخوله إلى مصر، مبيّناً أنه يكاد يكون السوري الوحيد الذي يعمل بمجال العطور الأصلية في مصر.

الاقتصادي