الإثنين , أغسطس 19 2019
أنباء عن توقيف 100 سوري في مطار “الرياض” السعودي

أنباء عن توقيف 100 سوري في مطار “الرياض” السعودي

أنباء عن توقيف 100 سوري في مطار “الرياض” السعودي

100 مقيم سوري في المملكة يواجهون خطر الترحيل القسري!
قالت مصادر أن السلطات السعودية تحتجز 100 مقيم سوري في المملكة تم نقلهم إلى قسم “الترحيلات” في مطار “الرياض” تمهيداً لترحيلهم إلى خارج الأراضي السعودية.

حيث يتعرض هؤلاء المقيمون المئة لخطر الترحيل في أي لحظة، بعد أن جمعتهم السلطات خلال حملة مشددة للبحث عن السوريين خلال الأشهر القليلة الماضية وفق ما نقل موقع “زمان الوصل” عن مصدر لم يكشف عن اسمه.

فيما تم توقيف هذا العدد في العاصمة “الرياض” وحدها مع إمكانية وجود أعداد أخرى في باقي المدن السعودية التي تشهد انتشار مغتربين سوريين.

وأشار المصدر إلى أن السوريين المحتجزين تعرّضوا للتوقيف في الشوارع أو في أماكن العمل، وأن عدداً واسعاً منهم أمضى أكثر من 5 أشهر في الاحتجاز بتهمة مخالفة نظام الإقامة أو انتهاء صلاحية الأوراق الرسمية.

من جهة أخرى ذكر المصدر أن الموقوفين ناشدوا وسائل الإعلام للفت الأنظار إليهم مطالبين المنظمات الحقوقية والدولية مساعدتهم على تجاوز الأزمة التي تهدد معيشتهم في المملكة والعمل على إطلاق سراحهم ليعودوا إلى عائلاتهم وأطفالهم.

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

وأكّد المصدر أن الموقوفين وقعوا في مأزق كبير جرّاء احتجازهم والامتناع عن مساعدتهم في تجديد الإقامات والأوراق المطلوبة للبقاء بشكل قانوني في “السعودية”، حيث تدهورت أوضاعهم المادية بشكل سريع منذ توقيفهم من جهة

ومن جهة أخرى يقفون عاجزين عن السفر نحو دولة أخرى لأن أوراقهم منتهية الصلاحية والدول التي تستقبل السوريين بدون فيزا أصبحت معدودة على الأصابع، و سبق للسلطات السعودية أن رحّلت 7 سوريين في شباط الماضي من “المدينة المنورة” نحو “سوريا” بشكل قسري وأجبرت 20 آخرين على توقيع أوراق الترحيل.

يذكر أن المصادر الرسمية السعودية لم تعلن شيئاً عن قضية توقيف السوريين، في حين يواجه السوريون في معظم دول الجوار ضغوطات واسعة من الحكومات التي تضغط باتجاه ترحيل السوريين بشكل قسري وعدم مراعاة أوضاعهم وظروفهم المعيشية.

كما أن “السعودية” ودول الخليج جميعاً لم تستقبل لاجئين سوريين وكل الموجودين فيها من المقيمين الذين دخلوا بشكل رسمي ويعملون في وظائف ومهن مختلفة يكسبون منها قوت يومهم ولا يتلقون مساعدة من السلطات السعودية أو المنظمات الدولية.

سناك سوري