الإثنين , أغسطس 26 2019
5 أطعمة قادرة على تجويع الخلايا الدهنية

5 أطعمة قادرة على تجويع الخلايا الدهنية والتخلص منها

5 أطعمة قادرة على تجويع الخلايا الدهنية والتخلص منها

من المهم أن نشرح المنطق العلمي الذي يربط استهلاك بعض الأطعمة بتجويع الخلايا الدهنية. بعبارات بسيطة، الخلل في إنتاج الأوعية الدموية والمحافظة عليها يمكن أن يؤدي إلى عدة أمراض ومشاكل. ينتج هذا الخلل عن عدم تولّد الاوعية الدموية بشكل كاف أو تولّدها بشكل مفرط.

عدم تولّد الأوعية الدموية بشكل كافٍ يحدث عندما يمتلك الجسم القليل جداً من الأوعية الدموية ويكون مصاباً بأمراض متنوعة مثل ضعف الانتصاب، أمراض القلب، صعوبة شفاء الجروح، الاعتلال العصبي والجلطات الدماغية.

تولّد الأوعية الدموية بشكل مفرط يرتبط أيضاً بعدة أمراض. التهاب المفاصل، العمى، انتباذ بطانة الرحم والتصلب اللويحي ترتبط كلها بإنتاج مفرط للأوعية الدموية.

بدانة = تولّد أوعية دموية بشكل مفرط

البدانة، تراكم كتلة الخلايا الدهنية، هي نتيجة ثانوية لتولّد الأوعية الدموية المفرط. ولكن هناك احتياطات يمكن اتخاذها لعكس تأثيراتها. يشرح الدكتور لي :”مثلها مثل الخلايا السرطانية، تنمو الخلايا الدهنية عندما تنمو الأوعية الدموية”.

يوافق الدكتور جوزف مركولا، المعالج الطبيعي والطبيب الجراح المشهور عالمياً، على هذا الرأي :”…البدانة لها علاقة وثيقة بتولّد الأوعية الدموية”. يشرح الدكتور مركولا بعدها أن الخلايا الدهنية، مثلها مثل الخلايا السرطانية، يمكن القضاء عليها بواسطة النظام الغذائي. هذا يعني بكل بساطة أننا نستطيع أن نجوّع الخلايا الدهنية بفضل عادات غذائية سليمة. لهذا الغرض يجب أن نأكل أطعمة تكبح تولّد الأوعية الدموية الشاذة.
إليكم الأطعمة الخمس التي تستهدف الخلايا الدهنية بفعالية :

الكركم (العقدة الصفراء)

الكركمين هو المكوّن الذي يعطي الكركم لونه الأصفر، ولكن هذه ليست الخاصية الوحيدة التي تميّزه. الكركمين هو بوليفينول فعال، والأبحاث العلمية تواصل التأكيد على خصائصه المضادة للسرطان.

في دراسة صدرت سنة 2009، استنتج العلماء في جامعة Tufts : “نتيجة لتأثير الكركمين على عملية أيض الدهون، فهو يمكن أن يساهم في تخفيض الكتلة الدهنية وزيادة الوزن. تكشف نتائجنا أن الكركمين، الموجود في الكركم، له فوائد محتملة في الوقاية من البدانة”.

الثوم

الأجوين مركب عضوي كبريتي موجود في الثوم، هو الذي يعطيه القدرة على محاربة الدهون. على المستوى الوراثي، ينشط الاجوين العملية التي تؤدي إلى موت الخلايا الدهنية (apoptosis أو موت الخلايا المبرمج). نظراً لخصائصه المضادة لتولّد الأوعية الدموية، يُعتبر الثوم أحد أقوى الأطعمة في حرق الدهون.

بالإضافة إلى خصائصه المتعلقة بحرق الدهون، الثوم هو أحد أغنى الأطعمة بالمواد المغذية.

اللوز

صنّف الدكتور لي 27 دواء صيدلانياً ومنتجاً غذائياً بحسب خصائصها المضادة لتولّد الأوعية الدموية. وأتى الفيتامين E في المركز الأول.

وبما أن اللوز يحتوي على أعلى معدلات الفيتامين E (7,3 ملغ في حصة من 30 غرام)، فقد يكون ربما الغذاء الأكثر فعالية في حرق الدهون. كما أن اللوز يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب مرتفعة.

السبانخ

يجب أن نضمّن بضع خضار خضراء على هذه القائمة، لخصائصها في حرق الدهون ولفوائدها على الصحة تراكمياً. يتفوق السبانخ بأشواط على كل الخضار الأخرى، وعلى %99 من أنواع الأطعمة الأخرى.

بالعودة إلى الفيتامين E، يحتوي السبانخ ثاني أعلى نسبة منه بين كل الأطعمة (6,9 ملغ بالحصة). إنه غني بشكل استثنائي بالمواد المغذية ومضادات الأكسدة والأنزيمات والمعادن والفيتامينات.

اقرأ أيضا: للتغلب على الخمول إليكم هذه الحيل البسيطة

الحمضيات

الحمضيات، وخصوصاً البرتقال والمندرين، هي من بين الأطعمة الأكثر فعالية في حرق الدهون.

في مقال بعنوان “الحمضيات مضادة لتولّد الأوعية الدموية وتحدّ من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان”، يذكر المؤلف بضع دراسات تنوّه بالخصائص المضادة لتولّد الأوعية الدموية التي تتمتع بها الحمضيات. يحتوي الليمون الحامض على نوعين من الفلافونويدات، النوبيليتين والفيتامين C، والاثنان يمتلكان قدرات مضادة لتولّد الأوعية الدموية.

يذكر المقال أيضاً العلاقة بين استهلاك الحمضيات وتخفيض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، “من بينها سرطان الرئة وسرطان المستقيم عند الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الحمضيات بشكل منتظم”.