الجمعة , ديسمبر 3 2021

طيّار القذافي الخاص يكشف عن تفاصيل رحلاته مع الزعيم الليبي الراحل

طيّار القذافي الخاص يكشف عن تفاصيل رحلاته مع الزعيم الليبي الراحل

روى الطيار الإندونيسي جانهادي راتنوماديجا ذكريات علقت في ذاكرته من فترة خدمته في ليبيا قائدا لطائرة القذافي الخاصة، مشيرا إلى أن الزعيم الليبي الراحل قدّم ذات مرة القهوة للطاقم.
وذكر راتنوماديجا الذي عمل في عدة خطوط عربية منها السعودية والإماراتية والقطرية، أنه كان الطيار الأجنبي الوحيد في طاقم الطائرة الرئاسية الليبية.
وروى الطيار الإندونيسي في حوار تلفزيوني أنه كان يعمل طيارا في الإمارات عام 2002، ونُقل للعمل في ليبيا لستة أشهر، وبعد انتهاء الفترة، أخبره مسؤولون ليبيون أن القذافي يريده أن يقود طائرته الخاصة، فقبل العرض وعمل مع القذافي لنحو 8 سنوات طيارا أساسيا مع اثنين آخرين لطائرة القذافي، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم عن وسائل إعلام إندونيسية.
وفيما وصفت وسائل إعلام إندونيسية جاناهادي راتنوماديجا، بأنه مواطن من القلائل الذين تم الوثوق بهم لقيادة طائرة حكومية أجنبية، أكد الكابتن نفسه أنه حتى اليوم لا يعرف على وجه اليقين السبب الذي دفع القذافي للوثوق به، وذلك لأنه لم يحدث في ليبيا أن كان أحد الطيارين الرئيسيين أجنبيا.
حزن الطيار الإندونيسيعلى مقتل القذافي عام 2011، وهو لا يستطيع استيعاب ما حدث في ليبيا حينها، ويرى أن الزعيم الليبي الراحل لم يكن قاسيا ولم يكن أكثر من إنسان عادي، وأنه كان يزور قمرة القيادة خلال الرحلات ويتبادل أطراف الحديث مع أفراد الطاقم، وأن الليبيين الذين يصفهم بـ”الطيبين” كانوا في عهده مرفهين.
ويفتخر راتنوماديجا بأنه حصل في ليبيا عام 2005 على نوط الواجب، تقديرا لعمله قائدا لطائرة زعيم البلاد، مشيرا إلى أنه من الأجانب القلائل الذين حصلوا على هذا التقدير.
كما يروي أن القذافي حين تزوج نجله عام 2006 في مدينة باندونغ الواقعة في جاوة الغربية، أرسل ابنه سيف الإسلام بشكل مفاجئ لحضور حفل الزفاف.

الطيران مع القذافياسمي غانهادي، كنت طيار رئاسي مع رئيس ليبيا معمر القذافي، في الحقيقة كنت الأجنبي الوحيد في مجموعة الطيران الرئاسي.في 2002 كنت طيار لدى الإمارات ابوظبي، و نقلت للعمل في طرابلس لمدة ستة أشهر. و بعد مضي الفترة كنت استعد للرجوع، قال لي وزير الأمن و رئيس الطيران الرئاسي بإن القذافي يريدني أن ابقى طيار معه، و هكذا عملت معه لمدة ثمان سنوات. كان شخص يتعامل بكل إنسانية و ليس كقائد كبير، كان يأتي لقمرة القيادة و بدون مرافقة و حراسة.يقولوا عليه انه قاتل و ديكتاتور و لكني لم ارى ذلك في القذافي.اكثر الذكريات حميمية، عندما أرسل نجله لحضور حفل زواج كريمتي في باندونج.قال لي ذات مرة "ان الغرب اغبياء" "طلبوا مني مضاعفة الإنتاج النفطي" فقلت له أليس ذلك امر جيد؟ فقال لي "يجب ان نعمل لمستقبلنا، إذا وافقت علي طلباتهم فان الاحتياطي سينتهي" الفارق بين الأغنياء و الفقراء في ليبيا ليس كبير مثل إندونيسيا، حياتهم مريحة، الدراسة و الصحة مجانية، و كذلك الكهرباء و الماء، الليبيين سيندمون على هذه اللحظة، اسوأ أيام القذافي أفضل من هذا الوضع.

Posted by ‎حقائق ليبية‎ on Saturday, July 20, 2019

الجديد

إقرأ أيضاً :  اتفاق سوري إماراتي لتنشيط التبادل التجاري