السبت , أغسطس 24 2019
شاب وفتاة سوريين أرادا تغيير جنسهما والزواج.. والقضاء السوري يحسمها

شاب وفتاة سوريين أرادا تغيير جنسهما والزواج.. والقضاء السوري يحسمها

شاب وفتاة سوريين أرادا تغيير جنسهما والزواج.. والقضاء السوري يحسمها

حصلت فتاة سورية منذ فترة ليست ببعيدة على موافقة القضاء السوري “محكمة الأحوال المدنية” على التحول وتغيير الجنس بحيث تصبح ذكراً بدلاً من أنثى ما سبب موجة من الأسئلة على صفحات التواصل الاجتماعي، تلخصت بأنه هل اعترافنا قانونيا بالشذوذ الجنسي أم أن ما حصل له أسبابه المقنعة؟.

أكدت القاضي في محكمة الأحوال المدنية أسماء المفتي أن هناك لغط كبير بين الموافقة على تحويل الجنس أو تصحيح الجنس، موضحةً أن القضية التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي للفتاة “بتول” التي تحولت “لأحمد” في الفترة السابقة هي لحالة “خنوثة حقيقية” أثبتته الخبرة الطبية وليست لحالة شذوذ ورغبة نفسية بالتحول فقط كما أشيع.

شروط الموافقة على تصحيح الجنس

وأردفت المفتي أن القضاء السوري وافق على عملية التصحيح الجنسي من أنثى إلى ذكر في حالة “بتول” بعد استناده على عدة عوامل منها النفسية والاجتماعية للمدعية، كونها تعامل معاملة ذكر منذ طفولتها كما درست في مدارس الذكور،

إضافة إلى العوامل الجسدية كون جسدها يحتوي على الصبغيات الأنثوية والذكورية ولا يحوي جسدها على أعضاء تناسلية ذكرية ولا حتى أنثوية وظهور اللحية والشارب مع التقدم بالعمر، ومع تأييد الخبرة الطبية ومن خلال الشهود من الحي الذين تفاجئوا بكون بتول أنثى وأكدوا معاملتها في الحي على أنها ذكر يدعى أحمد، لذا تمت الموافقة على إجراء تصحيح المعلومات على الهوية وجميع الوثاق التي تخص الشخص المتحول.

هل تساق بتول للخدمة الإلزامية؟

وعن تساؤل الناس عن إمكانية سوق “بتول” المتحولة لـ”أحمد” إلى الخدمة الإلزامية كونها أصبحت شاباً، بينت القاضي المفتي أن بتول المتحولة لأحمد تعامل معاملة الذكر تماما في كافة المعاملات القانونية، إلا أنه من شروط السوق للخدمة الإلزامية أن يكون المساق هو ذكر حقيقي عند إجراء الفحص الطبي الخاص به، أما في حالة “أحمد” فهي خنوثة حقيقية، وبالتالي لا أتوقع أنها تستوفي شروط السوق للخدمة الإلزامية.

لا يحق لكل لديه ميول نفسية بالتحول

وأوضحت المفتي أنه لا يحق لأي شخص لديه ميول نفسية للتحول القيام بهذا الإجراء، مبينة أنه وصل إلى القضاء العديد من دعاوى طلب التحول كرغبة نفسية وشكلية فقط ورفضت جميعها، بسبب امتلاك المدعي لأعضاء تناسلية واضحة إما ذكرية أو أنثوية،

اقرا المزيد في قسم الاخبار

مبينةً أنه يتم الموافقة فقط على حالات تصحيح الجنس التي يكون فيها خطأ تسجيل منذ الولادة كحالات “ضمور الأعضاء التناسلية عند الولادة” تصحح بتدخل جراحي بسيط، بالإضافة إلى حالات الخنوثة التي يثبت فيها ميول الشخص لجنس معين أو امتلاكه لصفة غالبة وهرمونات غالبة وفقاً لكشف الخبرة الطبية والعوامل النفسية والجسدية والسلوكية.

شاب وفتاة أرادا التحول إلى جنس مغاير لحقيقتهم والزواج!

وعن الحالات التي وردتها بهذا الموضوع، كشفت المفتي أنه وردها شاب يمتلك أعضاء ذكورية حقيقية وأنثى تمتلك أعضاء أنثوية حقيقية قررا التحول الجنسي نظراً لعواملهم النفسية وأشكالهم الخارجية، بحيث أراد الشاب التحول لأنثى وأرادت الأنثى التحول لشاب ومن ثم الزواج بعد إجرائهما لعمل جراحي، ما يصنفهم ضمن حالات الشذوذ، وبالتالي سيتم رفض الدعوى المقدمة من قبلهم إذا تبين بعد الكشف الطبي أن الأعضاء الباطنة والظاهرة تعود لجنس معين.

1لـ3 دعاوى تصحيح جنس شهريا!

وختمت القاضي المفتي أن عدد دعاوى التصحيح التي تردها شهرياً هي حوالي الـ 1 لـ3 دعاوى فقط لا أكثر، مؤكدةً أن عمليات التحول الجنسي ممنوعة وفقاً للقانون السوري، وهي متواجدة فقط في الدول الأوروبية.

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني