الإثنين , ديسمبر 16 2019
تجارة دمشق ترد على انتقادات حملة "عملتي قوتي"

تجارة دمشق ترد على انتقادات حملة “عملتي قوتي”

تجارة دمشق ترد على انتقادات حملة “عملتي قوتي”

ردّ مدير “غرفة تجارة دمشق” عامر خربوطلي على الانتقادات الموجهة لحملة “عملتي قوتي”، قائلاً: إنها مبادرة رمزية من القطاع الخاص الذي يعد جزءاً من الاقتصاد، ورمزيتها أهم من العملية نفسها وكم سيقابلها أرقام أو إيداعات أو تصريف بالسعر الرسمي.

وبيّن خربوطلي أن “هذه المبادرة هي دعوى لكل التجار المسجلين بغرف التجارة للمشاركة بمبلغ حده الأدنى 100 دولار، لكن هناك أشخاص مستعدين لتصريف 2,000 دولار من مصرف سورية المركزي بالسعر النظامي”.

وجاء كلام خربوطلي عقب حديث المحلل الاقتصادي شادي أحمد مع نفس الإذاعة، والذي اعتبر الحملة غير مبنية على أسس اقتصادية، حيث إن الفارق البسيط بين تبديل الدولارات بالسعر الرسمي والموازي لن يفيد الاقتصاد نهائياً بل قد يضره، عبر تجميد كم الدولارات بدل استثمارها وتدويرها.

وتساءل الأحمد إن كان بيع الدولار بسعر الصرف الرسمي أي القانوني يعتبر مبادرة، متابعاً “كان الأولى على التجار تخفيض هوامش الربح للمواد المستوردة”.

وأطلق “اتحاد غرف التجارة السورية” حملة “عملتي قوتي” 9 تموز الجاري لدعم الليرة السورية، داعياً التجار المنتسبين إلى غرف التجارة إلى تصريف 100 دولار بالسعر الرسمي لدى “مصرف سورية المركزي”.

وشهدت الأشهر الماضية إطلاق حملة لدعم الليرة عبر عدد من الفعاليات الأهلية، وبدعم من المصرف المركزي، تحت شعار “ادعم ليرتك بكلمة طيبة”.

وتأتي المبادرات مع استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في السوق الموازي، حتى وصلت في الأيام القليلة الماضية إلى حاجز 600 ليرة للدولار الواحدة، قبل أن يعاود الانخفاض.

وبقي سعر الصرف الدولار مقابل الليرة مستقراً بالسوق الموازي عند 450 – 500 ليرة خلال العامين الماضيين، لكنه بدأ بالارتفاع المفاجئ منذ تشرين الثاني 2018، فيما بقي مستقراً بالسوق الرسمية عند 434 ليرة للشراء، و438 ليرة للمبيع.

واعتبر حاكم المركزي حازم قرفول في وقت سابق، أن ارتفاع سعر الصرف وهمي، وسببه حملة ممنهجة لإضعاف الليرة السورية والاقتصاد، مؤكداً أن رفع سعر الصرف وتحريك النشرة ليس الحل.

وشهد 2014 التحرك الوحيد من قبل القطاع الخاص لدعم الليرة من خلال حملة أطلقها “اتحاد المصدرين السوري” حينها، بالتعاون مع عدد من الفعاليات الاقتصادية، حيث شارك مئات رجال الأعمال بصرف مبالغ مختلفة بالدولار لدى المركزي.

إذاعة ميلودي