الجمعة , أكتوبر 23 2020

مواطنون يؤكدون وجود أطباء يسعّرون بالدولار والنقابة تنفي‎ علمها

مواطنون يؤكدون وجود أطباء يسعّرون بالدولار والنقابة تنفي‎ علمها

أكد نقيب أطباء دمشق يوسف أسعد عدم علم النقابة بتقاضي بعض الأطباء أجور عملياتهم بالدولار، مؤكداً عدم ورود أي شكوى بهذا الخصوص، وبحال ورودها سيتم معالجتها، حسبما ذكر.

ويوجد أطباء يسعّرون أجورهم بالعملة الصعبة، ويشترطون أن تكون أجور المعاينات والعمليات بعملات أجنبية، وخاصة أطباء الأسنان والتجميل، ويتم ذلك بالاتفاق مع المريض، بحسب ما علم به “الاقتصادي” وأكده مواطنون البعض منهم في منطقة جرمانا بريف دمشق.

وشدد أسعد على أن يكون أجر الطبيب بالليرة السورية، مبيّناً في الوقت نفسه أن القانون النقابي لم يتطرق إلى مخالفة تعامل الأطباء بالدولار، وفق ما نقلته عنه صحيفة “الوطن.

وبيّن أسعد أن بعض الشركات أو التجار العاملين في استيراد المستلزمات والأدوات الطبية، يحددون سعرها بالدولار، نتيجة تأثر الأسعار باختلاف سعر الصرف بين يوم وآخر، لكن التحصيل يكون بالليرة.

وحول الشكاوى الواردة إلى “نقابة الأطباء”، ذكر أسعد أن الشكاوى عادة ما تحل ضمن النقابة ذاتها بالتوافق بين الأطباء والمرضى، وتتراوح الشكاوى بين الخطأ الطبي والاختلاط الطبي.

وأكد أسعد على معالجة الشكاوى وفق القوانين ونسبة المسؤولية بشكل فوري، وتعويض المريض بحسب نسبة الخطأ الحاصل، لافتاً إلى إحالة الأطباء الذين يرتكبون أخطاء طبية إلى المجلس التأديبي للنظر بالموضوع.

وأشار نقيب أطباء دمشق إلى أن العام الجاري لم يشهد إحالة أي طبيب على المجلس التأديبي، بينما أحالت النقابة العام الماضي 3 أطباء وما زال الموضوع في طور التحقيق، لافتاً إلى ورود شكاوى قليلة حول تقاضي زيادة عن التسعيرة المحددة وتجري معالجتها ضمن النقابة.

وبيّن نقيب أطباء سورية عبد القادر الحسن مؤخراً أن عدد الحالات المعروضة على المجلس المسلكي نتيجة أخطاء طبية بلغ منذ مطلع 2018 وحتى أواخر تشرين الثاني منه 6 حالات فقط، إذ سجلت نسبة الأخطاء الطبية 3% و”هي أقل من النسبة العالمية”.

اقرأ أيضا: حملة لإزالة المخالفات بمدخل دمشق الجنوبي..ونقل 417 معرضاً للسيارات لخارج دمشق

وزادت في الفترة الماضية أخطاء الأطباء والتي أدت في معظمها إلى وفاة المريض رغم إمكانية علاجه، كإعطائه جرعة تخدير زائدة أو استئصال الجزء السليم بدل المصاب، وغيرها من الأخطاء.

وغادر عدد كبير من الأطباء السوريين البلاد نحو أوروبا بسبب الأزمة، إلا أن البلدان الأخرى ترفض ممارسة الأطباء اللاجئين لمهنة الطب عندها، وتفرض شروطاً صعبة تستغرق شهوراً وأعواماً لممارسة المهنة.