الثلاثاء , نوفمبر 30 2021

“سيرونكس” تتحضر للعودة بقوة إلى السوق السورية مع فتح باب التقسيط

“سيرونكس” تتحضر للعودة بقوة إلى السوق السورية مع فتح باب التقسيط

حسن العبودي

شركة “النصر” قديماً وما تعرف بسيرونكس الآن التي كانت تعد من الشركات الكبيرة في القطاع العام أما الآن هي شركة خاسرة بسبب الحرب القائمة وتداعياتها من العقوبات الاقتصادية، التي انهالت عليها عالمياً، لكن رغم ذلك تحاول الخروج من مستنقع الخسارة والعودة إلى الانتاج واستعادة حصتها في السوق وخاصة أنها منتجات تحظى بثقة المستهلكين بسبب جودتها وسعرها المقبول.
ولتسليط الضوء على منتجات هذه الشركة التي غزت البيوت السورية في وقت من الأوقات، التقى “سينسيريا”
لؤي الميداني مدير عام سيرونكس، الذي أشار إلى أن الشركة تتكون من ٥ معامل، هي معمل التلفزيون الملون و معمل البلاستيك والستيريو بور والنجارة والدارة المطبوعة لكن المعمل الرئيسي هو معمل التلفزيون الملون والباقي كان رديف له فقط.
وأكد الميداني أن الشركة في البداية كانت مهمتها الاستيراد والبيع مثل أي تاجر ثم تحولت فيما بعد إلى الإنتاج المحلي للتلفزيونات، أما اليوم أصبحنا ننتج شاشات، وقمنا بفصل المعامل ليصبح كل معمل قادر على تغطية نفقاته، فمثلاً قمنا بإبرام عقود مع أحد الشركات فيما يخص معمل البلاستيك لانتاح ٨٠٠٠ حوض غسالة بلاستيكي، ومع الشركة العامة للطيران لإنتاج صحون بلاستيكة خاصة بها، إضافة إلى تشغيل معمل النجارة وإنتاج شاشات وفق عقود.
وحول إنتاج الشاشات شدد الميداني على أنها تتم وفق عقود محددة، حيث تم إبرام عقد مع عدة شركات لإنتاج شاشات بقياسات مختلفة علما أن عدد الشاشات المطلوبة لعام 2019 هو 9000 شاشة، أنتجنا منهم حتى الآن ٢٧٠٠ شاشة. صعوبات
و عن الصعوبات التي واجهت الشركة خلال فترة الحرب أكد الميداني أن الشركة خلال الأحداث وكونها في منطقة كانت ملتهبة نوعاً ما تعرضت لوابل قذائف، حيث تلقت ٤٠٠ قذيفة وخسرت ٤ شهداء ومصاب واحد، ونتيجة للقذائف التي تعرضت لها لم يبقى في المعامل زجاج للنوافذ، فأصبح العمال و كأنهم يعملون في العراء، ما شكل عبئاً إضافياً على اليد العاملة والشركة معاً، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية على الشركة، التي أصبحت بموجب ذلك غير قادرة على استيراد أي قطعة، بالتالي لجأت إلى الإعلان الداخلي، فاضطرت للتعامل مع وسيط يستورد المقطع المطلوبة من الخارج.
وأضاف: توقفت الشركة عن الإنتاج لمدة ٣ سنوات ما اضطرها لاستهلاك كامل أرباحها و بالتالي تحولت لشركة خاسرة علماً أنها كانت من أكبر الروافد للاقتصاد الوطني، حيث كانت تقدر أرباحها سنوياً بحوالي مليار و ٣٠٠ مليون ليرة.

إقرأ أيضاً :  الأرض ستكون على موعد مع "أورانوس العملاق"

مرحلة إقلاع
وفي معرض حديثه أشار الميداني إلى أن الشركة الآن في مرحلة إقلاع، لذا تعمل كل ما بوسعها لاستثمار كل ما هو متاح لتحقيق أرباح تنشلها من الخسارة، ولذلك تم السماح للشركة بإدخال كافة أنواع التلفزيونات إلى مراكز الصيانة مع الحرص على عدم توقف معمل التلفزيونات عن العمل.
وتوقع الميداني أن تعود الشركة إلى العمل وبقوة كشركة منتجة عام عام ٢٠٢٠، حيث تم تأمين عقد لإنتاج ٤٥٠٠ شاشة في العام المقبل، و ما زلنا نعمل على تأمين عقود أخرى.
منتجات جديدة وفتح باب التقسيط
وفي ختام حديثه أكد الميداني أن الشركة أدخلت منتجات جديدة للشركة هي جهاز استقبال (ريسيفر) وهواتف أرضية وحصل “سينسيريا” على صور حصرية لنماذج هذه المنتجات التي ستشارك في معرض دمشق الدولي.
وأضاف ميداني سنفتح باب التقسيط على منتجات الشركة للقطاع العام من الشاشات وفق شروط محددة على أن يتم التحصيل من قبل محاسب الدائرة التي يتبع لها الموظف و بشكل جماعي، أما بخصوص باقي المنتجات المنتجة من قيل باقي المعامل كالنجارة مثلاً فممكن أن يتم التقسيط بشكل إفرادي علماً أن باب التقسيط سيفتح قبل بداية معرض دمشق الدولي بأسبوع واحد كحد أقصى.
ووعد الميداني أنه وفور تجاوز الشركة لخسارتها سيشعر المواطن بوجود أكبر لمنتجات الشركة بتقسيط مريح وأسعار منافسة.

إقرأ أيضاً :  القبض على عصابة سرقة وسلب ومخدرات في الكسوة بريف دمشق

سينسيريا