الجمعة , أبريل 4 2025
شام تايمز

Notice: Trying to get property 'post_excerpt' of non-object in /home/shaamtimes/shaamtimes.net/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

محللون: هل قطع الروس الطريق على شركائهم الأتراك؟

شام تايمز

محللون: هل قطع الروس الطريق على شركائهم الأتراك؟

شام تايمز

تسعى موسكو في نشاطها الدبلوماسي للتوصل إلى حل مع تركيا يحقق مكاسباً لها ولحليفتها سورية وفي ذات الوقت يراعي المصالح الإيرانية والتركية، وفق رأي مراقبين.
لكن في ذات الوقت يقول آخرون بأن الممارسات التركية وعدم التزامها في الكثير من الأحيان بفرض سيطرتها على الجماعات المسلحة بدأت تزعج الروس،فيما يتعلق بادلب، ولأجل ذلك السبب دأبت موسكو عبر مسؤوليها للتأكيد على ضرورة القضاء على البؤر الإرهابية في ادلب وعدم التفاوض معها.

شام تايمز

في سياق متصل نفى مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا لافريتنيف سعي بلاده لإبرام صفقة جديدة حول إدلب، ودعا تركيا والمعارضة السورية لتنفيذ التزاماتهما بالاتفاقات القائمة، مؤكدا استعداد موسكو لمساعدتهما في ذلك.

فهل هي الفرصة الأخيرة من موسكو لشريكتها تركيا من أجل الضغط على الجماعات المسلحة الانسحاب من المنطقة الآمنة وسحب السلاح الثقيل والمتوسط؟ وفي حال لم تستطع أنقرة فرض إرادتها على جميع الميليشيات كيف ستتصرف موسكو بالتنسيق مع الجيش السوري؟ هل تشهد المنطقة التي بقيت فيها جماعات مسلحة عملية عسكرية كبرى؟

الروس عرضوا على أنقرة مساعدتها في محاربة جبهة النصرة، ومن معها من تنظيمات متطرفة وفق توصيف الروس أنفسهم، وهو بحسب محللين أشبه بقطع الطريق على تركيا وإحراجها من قبل موسكو، بحيث باتت مجبرة على التحرك الفعلي حيال النصرة، لا سيما وأن هناك اتهامات تطال أنقرة بالتنسيق والتعاون مع النصرة.

الروس أشاروا إلى وجود الحزب التركستاني الإسلامي والأويغور أيضاً فضلاً عن المقاتلين الأجانب، بالتالي روسيا مصممة على تصفية هؤلاء، ولن يتحقق ذلك بعمل عسكري يقوم به الجيش التركي والطيران السوري فقط، بل بمشاركة الجيش السوري أيضاً وفق توقعات البعض، لذلك على أنقرة تحديد موقفها من الآن وإعادة ترتيب أوراقها واتصالات بتلك الجماعات.

من جهته سأل أحد المراقبين عن ماهية ردة الفعل التركية تجاه الحزب الإسلامي التركستاني والأويغور هل تحاربهما؟ وكيف ستوفق بين انتماء هؤلاء القومي التركماني وبين تصنيفهم كتنظيمات إرهابية؟ هل ستقوم بحلهم ودمجهم في ميليشيات أخرى يُروج لها على أنها علمانية أو معتدلة؟ أما بالنسبة للمقاتلين الأجانب الباقين فكيف ستستثمرهم أنقرة لاحقاً ضد أوروبا التي تعيش مشاكلها مع تركيا حالياً؟ هل ستستطيع تركيا تسريب هؤلاء إلى الأراضي الأوروبية على أنهم لاجئين لا مقاتلين؟
آسيا

شام تايمز
شام تايمز