الأحد , أكتوبر 24 2021

لأول مرة منذ 2011.. الجيش السوري يقترب من السيطرة على ريف حماه الشمالي بالكامل

لأول مرة منذ 2011.. الجيش السوري يقترب من السيطرة على ريف حماه الشمالي بالكامل

يقترب الجيش السوري من إقفال كماشته على المجموعات الارهابية المسلحة المتبقية في الجيب الأخير في ريف حماه الشمالي ( شاهد الخريطة ).

لأول مرة منذ 2011.. الجيش السوري يقترب من السيطرة على ريف حماه الشمالي بالكامل

وبإقفاله لهذه الكماشة, سيسيطر الجيش السوري على ريف حماه الشمالي بالكامل وللمرة الأولى منذ عام 2011.

حيث نجحت وحدات الجيش العربي السوري فجر اليوم الأحد 11 آب بالسيطرة على بلدة الهبيط مقتربة من بلدة خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي .

وتواصل وحدات الجيش السوري العمل على محور سكيك جنوب شرق خان شيخون 10 كم،مصحوباً بقصف مدفعي صاروخي براجمات الصواريخ وبغطاء من الطيران الحربي السوري الروسي على بلدة التمانعة 6 كم شرق خان شيخون.

وتعد بلدة التمانعة مفتاح السيطرة على بلدة خان شيخون الاستراتيجة من الجهة الشرقية وتقترب وحدات الجيش السوري من اقتحامها والسيطرة عليها .

أما من الناحية الغربية وبعد السيطرة على بلدة الهبيط 7 كم غرب خان شيخون، تعمل وحدات الجيش على ضرب تحركات التنظيمات الإرهابية وخط الدفاعات الأول لبلدة خان شيخون عبر سلاح المدفعية والطيران بالتوزاي مع استهدافات الجيش من الناحية الشرقية.

إقرأ أيضاً :  تركيا تعلن القبض على سوري تتهمه بالوقوف وراء هجوم إزمير في 2017

وتهدف العملية من الناحيتين الشرقية والغربية الى حصار كامل لبلدات مورك،كفرزيتا، اللطامنة،معركبة ولطمين والتلال المحيطة بالبلدات بالإضافة الى نقطة المراقبة التركية في بلدة مورك بعد السيطرة على بلدة خان شيخون .

عملية التقدم الأخيرة تدل على حنكة عسكرية نخبوية للجيش السوري بعد اكتسابه خبرات قتالية على مدى سنوات الحرب على سوريا وتدرس في الأكاديميات العسكرية،حيث تميزت بالسرعة والدقة وباغتت التنظيمات الإرهابية من حيث لا يتوقعون .

وتتم عمليات الجيش السوري هذه على عدة محاور وفي وقت واحد، الأمر الذي ينهي الجماعات المسلحة ويشتت قوتها.

ويثبت تقدم الجيش السوري السريع في القرى التي اتخذها المسلحون حصونا لمدة ثمانية أعوام، يثبت قدرة هذا الجيش على استعادة كافة أراضيه، مهما بلغ دعم المسلحين وكثرت تحصيناتهم.

ويذكر عن التقدم الى بلدة الأربعين والزكاة، تحضرت التنظيمات الإرهابية في بلدة اللطامنة استعدادا لصد تقدم الجيش التالي على البلدة وقامو بوضع خطط دفاعية وطلبو التعزيزات،مما أعطى سلاح الطيران والمدفعية تدمير دفاعتهم وقتل العشرات منهم ، في حين تقدم الجيش السوري بإتجاه محور الجيسات والصوامع والصخر مما شكل لهم صدمة وانهيار في صفوفهم الخلفية.

إقرأ أيضاً :  وزير التجارة الداخلية: من تتجاوز فاتورة هاتفه 25 ألف ل.س لا يحتاج دعماً

تريندينغ – وكالة أوقات الشام الاخبارية