الثلاثاء , ديسمبر 10 2019
"جورج كلوني" ينافس "ترامب" على زعامة البيت الأبيض

“جورج كلوني” ينافس “ترامب” على زعامة البيت الأبيض

“جورج كلوني” ينافس “ترامب” على زعامة البيت الأبيض

هوليوود تقتحم البيت الأبيض للمرة الثانية بعد 30 عاماً على نهاية عهد الرئيس الممثل “رونالد ريغان” (بين 1981 و1989)، حيث يستعد النجم صهر لبنان “جورج كلوني” لخوض السباق إلى رئاسة أميركا في إنتخابات 18حزيران/ يونيو 2020 ضد الرئيس الحالي “دونالد ترامب” الذي سبق وأعلن ترشحه لولاية ثانية، بينما أشار إستطلاع للرأي، إلى أن 53 بالمئة من الأميركيين غير راضين عن أدائه.

هذا يعني فيما يعني أن مدام “كلوني” المحامية اللبنانية “أمل علم الدين”ستصبح سيدة أميركا الأولى، وأن “ترامب” سيكون في مواجهة نجم له حضوره وكاريسماه التي لا تًقاوم، رغم الكثير من الإشاعات التي تنطلق حوله خصوصاً الأخبار المختلقة عن طلاقه، أو خلافه مع “أمل” بعد الكشف عن علاقته مع صديقة المليارديرالمنتحر مؤخراً “جيفري أبشتاين” وتدعى “غيسلين ماكسويل” التي تباهت بحقيقة ما حصل بينهما،

ويبدو أن المسألة بدأت تعرف إنزعاجاً لدى “ترامب” غير المحبوب عموماً من أهل عاصمة السينما العالمية وقد بادرهوإلى مهاجمة دورها بالقول “هوليوود عنصرية حتى العظم مع كراهية عظيمة وعمى، وهي تشكل خطراً على الولايات المتحدة، أهل هوليوود سيئون جداً بالنسبة لمجتمعنا”.

اقرأ المزيد في قسم اخبار سريعة

عدد كبير من نجوم السينما الأميركية كانوا صُدموا بقوة عند فوز “ترامب” بالرئاسة فهل يأخذون بثأرهم منه بعد أقل من عام لحمل نجم هوليوودي إلى البيت الأبيض بعد 30 عاماً على نهاية عهد الرئيس الأربعين للولايات المتحدة “رونالد ريغان”، ولفت المتابعون للموضوع الحدث، الزيارة التي قام بها الرئيس السابق “باراك أوباما” وزوجته لـ “كلوني” و”أمل”،

وإعتبروا أن “أوباما” أقنع النجم السينمائي بأن ترشحه سيكون مهماً وفوزه سيكون مضموناً، وتكررهذا الكلام حين تبرع “كلوني” بنصف مليون دولارلدعم تظاهرة عنوانها “الناجون من النار” المناهضة لإستخدام الأسلحة، والمشكلة الوحيدة أن “كلوني” معتاد على عدم تقديم أي تنازلات في مواقفه، أي أنه ليس سياسياً يكون حيناً مرناً وأخرى عنيداً بإمتياز.

موقع “grossipcop” أشار في تحقيق بعنوان “truth about George Clooney running for president” إلى أن النجم المبتسم على الدوام (58 عاماً) يؤمن بأن على المشاهير البقاء بعيداً عن السياسة وتركها لأهلها”. اللافت في الصورة كلها أن صاحب العلاقة لم يقل شيئاً حاسماً حتى الآن، والواضح أنه يعتمد خطة صادمة للإعلان عن نيته الحقيقية في الوقت الذي يشير فيه “ترامب” إلى أنه ضامن فوزه بولاية ثانية، بينما “كلوني” سيكون رئيس الترشح الأول لبلوغ البيت الأبيض.