الخميس , ديسمبر 12 2019
ريف ادلب الجنوبي: خطوط دفاع المسلحين تتهاوى

ريف ادلب الجنوبي: خطوط دفاع المسلحين تتهاوى

ريف ادلب الجنوبي: خطوط دفاع المسلحين تتهاوى

يستمر الجيش السوري بعمركته البرية التي بدأها قبل أيام، والتي تهدف إلى السيطرة على بلدة خان شيخون الإستراتيجية في ريف حماة الشمالي، كمقدمة لمعركة إدلب التي تلوح في الأوفق.

كل التطورات السياسية توحي بأن معركة إدلب باتت واقعاً لا يمكن الهروب منه، ووفق مصادر مطلعة فإن الجيش السوري بدأ يعمل بشكل واضح كما في السابق على تقسيم الميدان إلى بؤر محاصرة يدفعها القصف الكثيف إلى الإستسلام.
وتعتبر المصادر أن هجوم الجيش السوري من الجهة الغربية، أدى إلى إستغلال هذه الجبهة فتقدم وسيطر على عدد من القرى الصغيرة خلال 73، منطلقاً من كفر نبودة، حيث أصبح على مشارف بلدة خان شيخون.

وتؤكد المصادر أنه في حال السيطرة على خان شيخون، فان الجيش السوري سيحاصر جيباً إستراتيجياً يضم عددا من القرى الشديدة التحصين، كانت بمثابة خطّ الدفاع الأول عن محافظة إدلب من الجهة الجنوبية.

وتلفت المصادر إلى أنه في حال حصول هذا الحصار، فإن الجيش السوري سيحّيد قرى أساسية، محصنة بشكل كبير مثل مورك، وكفرزيتا واللطامنة، في محاولة لإكمال هجومه على باقي قرى محافظة إدلب.

وتشير المصادر إلى أن الهدف التالي سيكون التوجه شمالاً بإتجاه مدينة معرة النعمان التي يمر عبرها أوتوستراد دمشق – حلب المغلق منذ العام 2013.

وفي حين يستمر الجيش السوري في معركته البرية، تستمر الطائرات السورية والروسية بتنفيذ غارات عنيفة على محور معرة النعمان من جهة، ومحور جسر الشغور من جهة أخرى لمنع وصول أي تعزيزات إلى المقاتلين في خان شيخون.

وكالات

إقرأ أيضاً: الوجه الجديد لمحافظ دمشق