معركة الإعجاز في ريف حماه الشمالي
هي اعجاز في التكتيك العسكري يسجل للقادة الميدانيين في الجيش السوري, كانت وقع نتائجه كارثية على الاعداء الأصلاء والعملاء.
حيث قام القادة العسكريين الميدانيين السوريين بكل حكمة و ابداع بتجاوز كل الحفر التي حفرتها الميليشيات الارهابية المسلحة.
اولاً
تم تجاوز عقدة كمائن صواريخ التاو, بخيار الهجوم الليلي, وذلك بالاعتماد على تكنولوجيا الرؤية الليلية, وكل اساليب المعارك الليلية الحديثة.
مما سمح لقوات الجيش بالدخول السلس لقلب الارهاب في الهبيط شمال حماة, حيث مركز عمليات الارهاب ولاسيما جيش العزة.
و كذلك اعتماد المباغتة وعنصر المفاجئة, و لاسيما في سكيك وتلتها, مما ساهم بتحييد صواريخ م. ط التي تحتاج لوقت للتجهيز و التثبيت, حيث أفشلتها مفاجأة الهجوم المباغت.
ثانياً
تجاوز كمائن الارهابيين التي عملوا عليها لسنوات, متمثلة بأنفاق ومغاورهم عالية التحصين, ولاسيما في خطوطهم الاولى, في اللطامنة ولطمين ومورك وتلة الصياد.
وذلك عن طريق الالتفاف عليهم من الشرق عبر اسكيك وتلة سكيك وتاليا التمانعة و من الغرب عبر كفرعين, تل عاس وصولا لخان شيخون, و تاليا لمزارع خان شيخون والتمانعة حيث خطوط المسلحين الخلفية. وأهم نقاط الامداد للخطوط و الانفاق الامامية.
ثالثاً
اعتماد القادة الميدانيون في الجيش السوري على اختراق المسلحين عن طريق شبكة من العيون التي يشغل بعضها مناصب قيادية في قلب الميليشيات المسلحة, مما يفسر الاستهدافات النوعية لقادة الصفوف الاولى بينهم, والكلفة المرتفعة في العتاد و العديد للميليشيات الارهابية المسلحة.