ناشطة كويتية تثير ضجة: لا تشرفني الجنة اذا لا تدخلها سوى المحجبات
أثارت ناشطة كويتيّة جدلاً واسعاً في الأوساط الافتراضيّة، وذلك على خلفيّة ظُهورها في مقطع فيديو، تطاولت فيه على الذات الإلهيّة، وهاجمت الحجاب، ودخول الجنة، وهو ما أثار سخط الكويتيين، وهي الناشطة المعروفة باسم كريمة كرم، ومعروفة بدفاعها عن النساء السافرات بحسب التوصفيات الدينيّة، أو غير المُحجّبات، وتنتقد الحملات الدينيّة التي تُهاجمهن.
اقرأ المزيد في قسم الاخبار
وقالت كرم في مقطعها المُتداول المُصوّر، إن عدم ارتدائها الحجاب ليس من شأن أحد، وأكّدت أنها وحدها من ستنام في قبرها، وأضافت: “الجنة التي تسكّر أبوابها في وجهي عشان مش لابسة حجاب، ما تشرّفني، أنا جنتي تختلف”.
مواطنة: الجنة اللي تسكر بويهي الباب عشان مو لابسة حجاب ( ما أبيها ) و ( ماتشرفني ) . #نثية_فرس_النهر pic.twitter.com/to9ZJC4i5Z
— تفتيش (@Tafteshq8) August 13, 2019
وعلى إثر التصريحات التي اعتبرها مُغرّدون امتهاناً للدين الإسلامي، وتطاولاً على ثوابته، وأحكامه الشرعيّة، تعالت أصوات مُطالبةً بمُحاسبتها.
مواطنة: الجنة اللي تسكر بويهي الباب عشان مو لابسة حجاب ( ما أبيها ) و ( ماتشرفني ) . #نثية_فرس_النهر pic.twitter.com/to9ZJC4i5Z
— تفتيش (@Tafteshq8) August 13, 2019
وزارة الداخليّة الكويتيّة فيما يبدو امتثلت للمُطالبات الغاضبة، وقالت إنّ إدارة مُكافحة الجرائم الإلكترونيّة، أجرت عمليّة بحث وتحرٍّ، وذلك لمعرفة السيدة التي ظهرت في الفيديو، وتطاولت على الذات الإلهيّة، وإنه جرى معرفة السيدة، وجارٍ ضبطها وتحويلها إلى جهات الاختصاص، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّها.
وعلّق مُغرّدون على فيديو الناشطة منهم منار الرياض التي كتبت: ” أعوذ بالله وش ذا الوقاحة يجب محاسبتها على كلامها القذر الله يسخط عليها، محب الرسول وصحبه قال: “ما نقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو كلام الأنبياء والمرسلين من قبل، إن لم تستح فافعل ما شئت، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من هذا الكفر البواح والاستهزاء بالكتاب والسنة، والحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكي به وفضّلنا على كثيرٍ من خلقه وفضّلنا عليك”.
مواطنة: الجنة اللي تسكر بويهي الباب عشان مو لابسة حجاب ( ما أبيها ) و ( ماتشرفني ) . #نثية_فرس_النهر pic.twitter.com/to9ZJC4i5Z
— تفتيش (@Tafteshq8) August 13, 2019
وتنتشر في الآونة الآخيرة حملات مُكثّفة يقول نشطاء إنها مُريبة التوقيت، تُشكّك برموز الدين الإسلامي، وتطعن بسنن النبوّة، والأحاديث الشريفة، حتى وصلت إلى التشكيك بوجود النبي، والقول بأنه مُجرّد أسطورة، وهي حملات تروج بالأكثر في مصر، والإمارات، والسعوديّة، ويقودها مُفكّرين، ودعاة، فيما يقولون إنها حملات لمُحاربة الإسلام السياسي، يقول مُنتقدون لها إنّ هدفها الحقيقي ضرب الإسلام، بحجّة تقديمه ديناً وسطيّاً.
“رأي اليوم”- خالد الجيوسي