الإثنين , سبتمبر 16 2019

إلى هنا توجهت بوصلة السوريين في عطلة عيد الأضحى..

إلى هنا توجهت بوصلة السوريين في عطلة عيد الأضحى..

عطلة عيد الأضحى الطويلة جعلت شريحة من العائلات تحزم حقائب السفر بغية قضاء العطلة بعيداً عن أجواء العمل والمنزل، في حين أن الظروف الاقتصادية الصعبة لعائلات أخرى كثيرة جعلتها تكتفي بممارسة طقوس العيد التقليدية في منازلها ومناطقها، وهناك للأسف عائلات لم تتمكن من توفير أبسط احتياجات الاحتفال بالعيد.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن العائلات التي حزمت حقائب السفر غيرت كثيراً من وجهتها في هذا العيد، حيث توجهت النسبة الكبرى من العائلات باتجاه الساحل السوري، الذي شهد افتتاح شاليهات جديدة عائدة لجهات نقابية وحكومية في حين أن المصايف الأخرى في محيط العاصمة وفي محافظة ريف دمشق وغيرها من المحافظات الآمنة شهدت تراجعاً واضحاً في عدد الزائرين خلال عطلة عيد الأضحى، وهو ما بررته مصادر خاصة بالقول إن العائلات السورية رغبت باستغلال العطلة الطويلة لقضاء إجازتها في رحاب الساحل لاسيما وأن موعد افتتاح المدارس سيكون بداية الشهر القادم، وهذا يعني أن معظم العائلات لن يتاح لها السفر بعد انتهاء العطلة، في حين أنه سيكون باستطاعتها زيارة المصايف في العطلة الأسبوعية نظراً لقربها، إضافة إلى أن أسعار الخدمة في المطاعم المنتشرة حول العاصمة وفي المصايف بريف دمشق ليست قليلة.
وتغيب أي تقديرات حول حجم إنفاق السوريين على عطلة العيد سواء الذين توجهوا لقضاء العطلة في الساحل أو في المصايف المنتشرة في مختلف المحافظات أو حتى بالنسبة للمواطنين الذين قضوا عطلة العيد في منازلهم ولم يتمكنوا من السفر لأسباب اقتصادية. ومثل هذه التقديرات مهمة للوقوف على تقييم قريب للواقع للسياحة الداخلية وإيراداتها وما تحتاجه المنشآت السياحية من تحسين وتطوير مستقبلي لتكون الخدمة والسعر مناسبين.