الأحد , مايو 16 2021

سيامكو تنفي: بيع سيارة الشهبا بـ12 مليون خارج المعمل مستحيل

سيامكو تنفي: بيع سيارة الشهبا بـ12 مليون خارج المعمل مستحيل

دخلت سورية بوابة الصناعات الثقيلة من خلال عدة صناعات منها صناعة وتجميع السيارات، والبداية كانت من سيارة “شام”، التي تعد فخر الصناعة السورية وخاصة أن تصنيعها ساهم في ركوب نسبة لا بأس بها من السوريين السيارة رغم قلة دخلهم.

لم يبصر النور؟! “

سينسيريا” حاول إلقاء الضوء على هذه الصناعة كونها تعد من الصناعات الهامة، حيث بين عضو مجلس إدارة شركة “سيامكو” محمد خليفة سيامكو هي الشركة الوحيدة في سورية التي تمتلك ثلاث صالات إنتاج وهي (صالة لحام الهيكل وصالة الدهان, وصالة التجميع) وبالتالي الشركة ذو تنافسية عالية.

وأضاف خليفة أن الشركة تأسست بموجب قرار التأسيس رقم /1270/ تاريخ 29/4/2004 وهي شركة مشتركة والشركاء هم: شركة إيران خودرو أكبر شركة سيارات في الشرق الأوسط, ووزارة الصناعة ممثلة بالمؤسسة العامة للصناعات الهندسية, ومجموعة أداء موتوروز وهي الوكيل الحصري لشركة سيامكو بالتسويق والصيانة لكن إنتاج الشركة لم يبصر النور حتى 2007 حيث استغرقت فترة تشييد المعمل (3) سنوات,

حالياً وبسبب الظروف الحالية وضعف القدرة الاستيعابية للسوق نعمل وفق صالة إنتاج واحدة هي صالة التجميع, بالاعتماد على تجميع السيارات فقط وإيقاف صالتي تجميع الهيكل والدهان لفترة محددة، فلتشغيل هاتين الصالتين نحتاج إلى إنتاج عدد كبير من السيارات وبشكل مستمر,

وإلا ذلك سيحمل الشركة الكثير من الخسائر وخاصةً في عملية الدهان إذ أنها عملية معقدة وتحتاج لمواد كيميائية, وتوقفها بشكل متكرر سيسبب تلف هذه المواد، فالعمل وفق الصالات الثلاث يحتاج إلى طاقة استيعابية عالية كي تعمل المعامل بطاقتها الإنتاجية المتاحة خاصة وأن باب التقسيط متوقف حالياً كون تقسيط السيارات لا تعتبر من أولويات الإقراض حالياً, وكذلك لم يتم البدء بتبديل أسطول السيارات الحكومية كونها ليست من الأولويات ضمن الظروف الحالية ونأمل أن تكون حصة شركة سيامكو كبيرة فيه،

إقرأ أيضاً :  الدستورية العليا: أسماء المرشحين لرئاسة سوريا خلال أيام

فالسيارات منتجة بمواصفات عالية وأسعار منافسة وطاقة الشركة الإنتاجية قادرة على تغطية القطاع العام بشكل كامل.
ولفت خليفة إلى وجود خطة مستقبلية للعمل بكامل صالاتنا الإنتاجية بهدف تعظيم القيمة المضافة وزيادة القدرة التنافسية للشركة واستثمار ميزة الصالات الثلاث التي تتفرد بها عن غيرها, إضافة إلى الخبرة الفنية المتراكمة لعمال الشركة والتي تزيد عن (12) عام بهذا الاختصاص

وتابع قائلاً: الشركة توقفت عن الإنتاج عدة أشهر خلال السنوات الماضية نتيجة الظروف الأمنية المحيطة بالشركة ولكن اليوم وبفضل انتصارات جيشنا الباسل عدنا وبقوة.

وعن أسعار السيارات الجديدة وعدم مقدرة المواطن على شرائها، قال: إن شام هي أول سيارة تم إنتاجها محلياً بالتالي هي رمز الصناعة السورية, وعملنا على تطويرها وتحديثها بما يتناسب والسوق السورية وتخفيض سعرها قدر الإمكان مع الحفاظ على جودتها ومواصفاتها أما عن بيع سيارة شهبا خارج المعمل بسعر (12) مليون ل.س فقد نفى خليفة هذا الأمر وقال شيء مستحيل, ومنافي للواقع تماماً وسيارات شركة سيامكو تباع من خلال صالات التوزيع العائدة لوكيل الشركة الحصري وشريكنا بشركة سيامكو مجموعة أداء موتورز والمنتشرة في كافة المحافظات بالإضافة إلى جناح دائم في أرض مدينة المعارض.

إقرأ أيضاً :  عبد الباري عطوان: سورية تتعافى والقادم أعظم

ماركات جديدة وعن الماركات الجديدة المنتجة في سيامكو أكد خليفة أن الشركة خلال الفترة الأخيرة قامت بتجميع عدة أنواع وطرحها في السوق لتلبية كافة الأذواق ألا وهي سيارة بالميرا (دانا الإيرانية) وسيارة شهبا الموديل الحديث من شام, و(سيارة شمرا ( (رنا الإيرانية) وبيجو 207 (هاتشباك وسيدان) التي احتلت المرتبة الأولى في مبيعات السوق المحلية خلال الشهر الماضي,

إضافة إلى سيارات S3 نصف جيب كاملة المواصفات وJ4 سيارة سياحية بامتياز من شركة جاك الصينية, وسيارات لاندو يون X2 نصف جيب كاملة المواصفات بامتياز من شركة JMCالصينية وتم بيع كامل الكمية المنتجة كون الكمية كانت قليلة إذ قمنا بهذه الخطوة لسبر واقع السوق المحلية وحاجته من هذه الأنواع,

والآن هناك كميات جديدة منها قيد التوريد وقد وضعنا خطة لتنويع الماركات المجمعة في الفترة القادمة كي نلبي حاجة السوق المحلية كاملةً, ومن الماركات التي تم البدء بتجميعها في الشركة الفانات الصغيرة (ركاب +نقل) من شركة شاين راي الصينية وبيك آب وفانات بسعة (15) راكب بترخيص من شركة JMC, مع تواجد الخبراء الصينين في الشركة إثناء عميات الإقلاع بهدف الإشراف على عملية الإنتاج والاختبار وتدريب العمال.

التصدير صعب

وعند سؤاله عن الصعوبات التي تواجه سيامكو تصدير منتجات سيامكو أكد أن التصدير في ظل الظروف الراهنة يواجه العديد من الصعوبات بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية وهذه الصعوبات لا تقل عن صعوبة الاستيراد، إذ أن خط الاستيراد البري متوقف حالياً ونضطر اليوم لاستيراد المكونات بحراً, وحتى الطريق البحري اليوم غير مستقر، فغالباً ما تضطر البواخر لعبور طريق طويل وتستغرق البضاعة وقتاً أطول للوصول لتجاوز العقوبات, وهذا يؤثر على تكاليف مكونات الإنتاج بشكل مباشر.
تخفيض جمركي وليس إعفاء

إقرأ أيضاً :  مجموعة مجهولة تتبنى استهداف رتل لقسد في دير الزور بسوريا وتعلن جرح قيادي

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

وخلال الحديث نوه خليفة إلى الخلط الموجود حول السيارات المنتجة في الشركة بعد أن كثر الحديث حول أنها معفية الجمارك، حيث وضح هذه النقطة بقوله: مكونات السيارات غير معفية بشكل كامل إنما وكتسهيل ودعم لهذه الصناعة فإن مكونات الإنتاج تتمتع بتخفيض ضريبي في حال كانت ذات منشأ إيراني لتصبح الضرائب الجمركية المفروضة عليها إلى 4% فقط أما المكونات المستوردة من باقي الدول ( الصين ،….) فقيمة الضرائب عليها 30% وذلك ماعدا الضرائب والرسوم الأخرى المفروضة على كافة المستوردات.
مفاجآت معرض دمشق الدولي

وفي الختام أكد خليفة أن شركة سيامكو هي من الشركات الوطنية الرائدة لتصنيع وتجميع السيارات والوحيدة المجهزة بثلاث صالات إنتاج وتمتلك خبرات بشرية فنية رائدة بصناعة السيارات, وهناك خطة لتلبية حاجة السوق بكافة الأنواع والماركات المطلوبة وبما يضمن تحقيق الجودة والمواصفة المثلى والسعر المناسب مؤكداً بأن السيارات المنتجة في شركة سيامكو كانت ومازالت، أيقونة وفخر الصناعة السورية, ونعد بالعديد من المفاجآت المميزة في معرض دمشق الدولي.

سينسيريا-حسن العبودي