الإثنين , سبتمبر 16 2019
الغول التركي أصبح فأرً..الجولة الثانية أمام استراحة قصيرة

الغول التركي أصبح فأرً..الجولة الثانية أمام استراحة قصيرة

الغول التركي أصبح فأرً..الجولة الثانية أمام استراحة قصيرة

تقول المعلومات الميدانية أن القيادة السورية بدأت التحضر للجولة الثانية من معركة إدلب بشيقها السياسي والعسكري، ولكن هناك استراحة ميدانية قد تستغرق بعض الوقت، ريثما يتضح نطاق المناطق التي على القوات السيطرة عليها لاحقاً، إضافة لضرورة نشر مجموعات تثبيت على كامل الجغرافيا التي سقطت مؤخراً في ريفي حماة وادلب.

فيما يخص تركيا، فهناك متغيرات كبيرة قد تصيب الجولة الثانية من المعركة، التي حولت في مرحلتها الأولى الهيبة التي سعى أردوغان لصنعها منذ بداية الحرب على سوريا لسراب، الغول العثماني الراعي والحامي لفصائل “النصرة”، ظهر بحجمه الحقيقي في أكثر من موقع وكأنه فأرً ضعيفاً وهزيلاً.

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

الضامن العتيد الذي يسعى لإدارة وتزعم الفصائل الاسلامية تحول في معركة خان شيخون لطفل معاق خائف وغير قادر على الحركة، النيران الجوية حينها رسمت له حدوده ومنعته من التقدم متراً واحداً، أيضاً في مورك الجيش السوري وجه صفعة لجنود السلطنة، عندما أقام “كورنيش” أمام نقطة المراقبة، التي تحولت “لإستديو” تصوير تلتقط حركة الدبابات السورية والمشاة من حولها.

تقنياً لايهم خروج النقاط التركية من مورك، مايهم هو إذلالها، عدوى خسارة خان شيخون ستطال حكماً معرة النعمان الوجهة القادمة ونقاط المراقبة التركية فيها، المدينة الأكبر حجماً في أرياف ادلب تبدو اليوم تواجه المصير نفسه إن استمرت المعركة، هكذا تقول النيران المدمرة التي تضرب المدينة، ولكن قد لاتحدث المعركة برية أصلاً، المسلحين باتو محبطين من الدور التركي ويتجهون نحو تسليم طوعي للكثير من المناطق.

مراد سعيد