السبت , سبتمبر 21 2019
مع استعادة خان شيخون.. سوريا تستعيد حوالي 26 ألف هكتار زراعي

مع استعادة خان شيخون.. سوريا تستعيد حوالي 26 ألف هكتار زراعي

مع استعادة خان شيخون.. سوريا تستعيد حوالي 26 ألف هكتار زراعي

بعد معاناة زراعية دامت سنوات يأمل المواطن السوري أن يتحسن استثمار الأراضي الزراعية التي سيطرت الحكومة السورية عليها في محافظة “إدلب” قبل أيام عقب وصول الجيش السوري إلى “خان شيخون” التي تعد من المناطق الزراعية السورية الخصبة.

المناطق التي تمت السيطرة عليها تتميز بتنوع محاصيلها الزراعية ذات الأهمية الصناعية والغذائية، إضافة لأهميتها في تشغيل اليد العاملة من أبناء المنطقة وتوفير تلك المنتجات لمختلف أنحاء “سوريا” وتصدير بعض المحاصيل كالفستق الحلبي، وفقاً للمهندس “محمد نور طكو” معاون مدير الزراعة في إدلب خلال تصريح خاص لـ سناك سوري.

إحياء القطاع الزراعي يحتاج بالدرجة الأولى حسب “طكو” إلى صيانة شبكات الري وتوفير المواد الأولية للمزارعين وتأمين الكهرباء لتشغيل الآبار كون المنطقة مروية، لكن قبل كل شيء لا بد من تشجيع عودة الأهالي إلى بيوتهم وأراضيهم وتأمين مستلزمات الإنتاج لهم من بذار وأسمدة ومواد مكافحة وتلقيح وأعلاف.

اقرأ المزيد في قسم اخبار سريعة

بلغة الأرقام

تُقدر المساحة الإجمالية للزراعة في خان شيخون بـ /10495/ هكتار منها 6230 “بعل” متوزعة على 3458 سليخ و2772 مُشجّر، أما المروي يبلغ 4265 متوزعة على 4061 سليخ و204 أشجار مثمرة و69 غابات، وفي بلدة “الهبيط” فتبلغ حجم المساحة القابلة للزراعة فيها 3676 هكتار متوزعة بين 1958.6 “بعل” و 1639 “مروي”، في حين تبلغ مساحة الأراضي المزروعة في منطقة خان شيخون بأشجار الزيتون 8626 تضم 103536 شجرة زيتون، أما في الهبيط تبلغ المساحة 4075 هكتار وتضم 48900 شجرة زيتون.

الأثر الإيجابي

يؤكد “طكو” في حديثه مع سناك سوري أن المنطقة تساهم في توفير عدد من المحاصيل الاستراتيجية لاسيما القمح الذي يرفد الاقتصاد الوطني ويؤمن رغيف الخبز للمواطنين، وكذلك الشوندر السكري حيث أن منطقة “خان شيخون” تنتج نصف إنتاج محافظة “إدلب” وهو يساهم في تشغيل اليد العاملة بشكل كبير ويؤمن المادة الأولية لتشغيل معامل السكر ويساهم بتأمين مواد هامة أيضاً كالخميرة والكحول لاسيما وأننا حاليا أصبحنا نستورد الخميرة، وما يتبقى من “تفل” الشوندر يتم استخدامه كعلف للحيوانات مما يساهم بتغذية الثروة الحيوانية بالمنطقة.

القطن والفستق الحلبي

كما أشار معاون مدير الزراعة إلى أن المنطقة يتم فيها زراعة القطن وهو ما سماه بالمحصول الاجتماعي كونه يحتاج ليد عاملة بشكل كبير الأمر الذي يوفر فرص العمل ويساهم بتثبيت الأهالي في الأرياف ويؤمن المادة الأولية للمحالج ومعامل الغزل والنسيج، لافتاً إلى أنه تنتشر في منطقة “خان شيخون” زراعة الفستق الحلبي أيضاً حيث تأتي هذه المنطقة بالمرتبة الأولى في المحافظة بمحصول الفستق الحلبي الذي له دور في دعم الاقتصاد من خلال التصدير.

الثروة الحيوانية

وفيما يتعلق بالثروة الحيوانية فبلغ حسب احصائيات عام 2010 عدد قطيع الأغنام /111417/ والأبقار /6027/ والماعز /23121/ رأس، إلا أنه لا أرقام حالياً عن كمية الثروة.

يذكر أن الجيش السوري سيطر على “خان شيخون” بعد انسحاب جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها من الحي الشمالي آخر معاقلهم في المدينة.

سناك سوري – حسام الشب