الإثنين , سبتمبر 16 2019

الطرق والجسور تنوي صيانة مطار دمشق مقابل 1.5 مليار ل.س

الطرق والجسور تنوي صيانة مطار دمشق مقابل 1.5 مليار ل.س

كشفت “الشركة العامة للطرق والجسور” أنها قيد التعاقد على صيانة “مطار دمشق الدولي”، بقيمة عقدية تبلغ 1.5 مليار ليرة سورية، عبر أعمال إعادة تأهيل مدارج ومسارات الطيران.

وقال مدير عام شركة الطرق والجسور محمد يوسف عاصي لصحيفة “تشرين”، إن الشركة حصلت مؤخراً على صفة المطور العقاري، ما سيتيح لها تنفيذ مشاريع عقارية ضخمة، وأبراج سكنية على مستوى سورية.

وأضاف عاصي أن الشركة تعاقدت مؤخراً لشراء “باكرين” جديدين بكلفة مليار و100 مليون ليرة، لتعزيز مساحة قضم المباني المتضررة، وإزالة الأجزاء المتهدمة التي تشكل خطورة على المواطنين العائدين إلى أحيائهم.

وتابع مدير الشركة، بأنه سيتم رفد محافظات ريف دمشق وحلب ودير الزور بـ8 كسارات متنقلة، لتدوير مخلفات الأنقاض تقوم على طحنها وإعادة تدويرها، لتصبح مواد حصوية تستخدم في فرش الطرقات من جديد، ما يوفر مئات الملايين.

وصرح مدير الآليات في الشركة هدوان سليمان بأنه تم رصد 1.6 مليار ليرة لتطوير أسطول آليات الشركة وفروعها في المحافظات هذا العام، وستجري مضاعفة الأسطول الحالي البالغ 1,400 آلية بآليات جديدة كالتركسات والبلدوزرات ومدادات الإسفلت وغيرها.

وأضاف سليمان أن الآليات الجديدة تستخدم في شق الطرق الحيوية وتعبيدها، كما تم أيضاً الإعلان عن تصنيع 25 مقطورة لآليات الشركة بتكلفة 227 مليون ليرة، ووضع برنامج صيانة شامل لكل الآليات المتوقفة والبالغ عددها 50 آلية.

وطبقت الشركة برامج لإعادة تأهيل كامل كساراتها الحصوية، ما رفع الطاقة الإنتاجية من 400 ألف طن إلى 800 ألف طن سنوياً، بهدف توفير المواد الأولية اللازمة لإعادة إنشاء وصيانة الشبكات الطرقية في سورية، بحسب كلام مدير الإنتاج برهوم ضاهر.

وسبق أن أكد مدير “مطار دمشق الدولي” نضال محمد في أيار الماضي، إمكانية استثمار المطار من قبل شركات أجنبية، محدداً شركات روسية، مبيّناً أن هذا الطرح جاء نتيجة العجز والحالة المتردية التي يشهدها المطار على المستوى الفني والخدمي.

وبعد أيام من كلام محمد، انتشرت تأكيدات بأن شركات روسية تبحث استثمار مطار دمشق وتوسيعه، لكن “وزارة النقل” نفت حينها جود أي مفاوضات لاستثمار المطارات السورية حتى الآن، وما جرى كان في إطار المباحثات والعرض لا أكثر.

وأكد وزير النقل علي حمود مطلع 2019 تلقي وزارته عرضاً من مستثمرين روس لتوسيع مطار دمشق، ويتم دراسته ومدى توافقه مع خطة الوزارة المتضمنة توسيع المطار حتى يستوعب 25 مليون راكب سنوياً، وأنه من الممكن تنفيذه على مراحل.

وكشفت “وزارة النقل” قبل أشهر عن دراسة لإنشاء مطار جديد في دمشق، أو توسيع المطار الحالي عبر التواصل مع الشركات العالمية لتقديم العروض الأولية، وإنشاء مطارات إضافية في بعض المحافظات.