الإثنين , مايو 16 2022

4 معابر كانت تربط السوريين بإدلب المحتلة .. سقط اثنان و”البقية عالطريق”

4 معابر كانت تربط السوريين بإدلب المحتلة .. سقط اثنان و”البقية عالطريق”

تحتفظ محافظة إدلب، الخاضعة لسيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة، بأربع بوابات تربطها بمناطق سيطرة الجيش العربي السوري، تنتشر شمالًا وجنوبًا وشرقًا، سقط منها اثنان هما “مورك و “المضيق” وبقي اثنان هما “العيس” والمنصورة” .

وكان معبر “قلعة المضيق”، من أبرز المعابر قبل سقوطة، وقلعة المضيق تمثل بوابة سهل الغاب، وتعد الخزان الزراعي والتجاري الذي ترتكز عليه قرى ريف حماة، كما أنها إحدى خواصر جبل “شحشبو”، الذي يعد امتدادًا لجبل الزاوية في الجزء الشمالي الغربي من مدينة حماة .

وخضع المعبر والبلدة لسيطرة فصائل إرهابية عديدة من بينها حركة “أحرار الشام الإسلامية” المنضوية في “جبهة تحرير سوريا”، ما عدا قلعتها الأثرية التي تقع في الجهة الجنوبية من المنطقة.

وجاء الاعتماد على هذا المعبر في إخلاء المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين، بعد أشهر قليلة من إعلان الجيش العربي السوري فتح طريق السقيلبية – القلعة في آذار 2016، بعدما قطع آنذاك جراء الاشتباكات التي دارت في المنطقة.

إقرأ أيضاً :  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يوحد بموجبه القوانين والمراسيم والرسوم الخاصة بالمركبات

أما معبر “مورك” فيقع في الريف الشمالي لحماة، ويبعد عنها مسافة نحو 20 كيلومترًا، وجاء بديلًا عن معبر قرية أبو دالي، التي سيطر عليها الجيش العربي السوري مؤخراً، وتم فتحه في تشرين الثاني الماضي، بعد سيطرت الجيش العربي السوري على القرية، شرقي حماة .

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

وفي آب الماضي أغلق الجيش العربي السوري معبر مورك إلى جانب معبر “قلعة المضيق”، وتزامن ذلك حينها مع وصول تعزيزات لقوات الجيش إلى محيط إدلب.
أما في الريف الجنوبي لمدينة حلب، يقع “معبر العيس” بين منطقة “العيس” و”الحاضر”، وأنشأته “هيئة تحرير الشام” أو “النصرة” بعد خسارتها لمناطق واسعة من ريف حلب الجنوبي، امتدادًا للريف الشرقي من إدلب .

وآخر المعابر التي افتتحت مؤخراً، هو معبر “المنصورة”، والذي يخضع لسيطرة “حركة نور الدين الزنكي” المنضوية في “جبهة تحرير سوريا”، ويصل الريف الغربي لحلب الواقع تحت سيطرة المسلحين، مع مناطق الدولة السورية في حلب .

وكانت “حركة نور الدين الزنكي” أكدت أن “مدة تجربة المعبر هي عشرة أيام، على أن يتم تقييم الوضع لفتح المعبر للتجارة والحركة العامة بشكل دائم” .

إقرأ أيضاً :  درعا.. تزامناً مع التصعيد الأمني، تسوية جديدة يوم غد

يشار إلى أن العديد من المدنيين في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية، يرغبون بالخروج منها، ولكن التنظيمات المسلحة تجبرهم على الإقامة أو تمنعهم من العبور إلى مناطق سيطرة الدولة .

تلفزيون الخبر