الإثنين , مايو 16 2022

صناعيو القابون لماذا هذا الاصرار على هدم معاملنا

صناعيو القابون لماذا هذا الاصرار على هدم معاملنا

بعد مانشرته صحيفة الوطن السورية من تصريح لعضو المكتب التنفيذي في محافظة دمشق سمير جزائرلي حول المناطق المحررة حول دمشق و بالاخص اليرموك و الحجر الاسود و القدم و سبينة و القابون الصناعية و ماجاء به بخصوص المنطقة الصناعية في القابون من تغيير نسبة الاضرار المعتمدة سابقا و التي كانت 80% الى 40% و الحديث الجديد حول الانفاق جاء رد الصناعيين المتمسكين بمعاملهم المصرين على اعادتها للعمل التالي :

الرد على تصريح المحافظة في جريدة الوطن بتاريخ ٩/٥ العدد ٣٢٢٣ بخصوص القابون الصناعية..

تم زيارة وفد من المحافظة للقابون الصناعية يوم ٨/٢٨ مرورا بمخيم اليرموك والتضامن والقدم والعسالي والقابون السكني وبرزة، في يوم واحد وخلال جولة سريعة..

-كان للقابون الصناعية حصة لاتتجاوز الربع ساعة، وتم الذهاب فورا لشارع حرستا القديم الفاصل بين المنطقة أ والمنطقة ب وتم تصوير بناء نفيسة المهدم بشكل كامل وهو بالفئة ب المجاورة لمنطقة جوبر.. علما ان الطريق للوصول الى هذا البناء يمر عبر عشرات الابنية القائمة والجاهزة ومنها من يعمل وقيد الانتاج، فكيف تم الوصول لبناء نفيسة وتصويره وتجاهل عشرات الابنية القائمة وتجاهل الصناعيين والعمال والبضائع بالمنطقة..

إقرأ أيضاً :  يومٌ دامٍ في طفس

اقرأ المزيد في قسم الاخبار

-تم الاعتراف وبتصريح رسمي وعن طريق جريدة رسمية ان نسبة الهدم التي شاهدتها اللجنة (قد تصل الى ٤٠٪؜)، قد تصل تعني انها اقل بكثير وتصل الى ٤٠ في بعض المناطق والتي تم تصوريها بالكتلة ب.. مما يعني ان التقييم الاولي للمنطقة والذي تقول ان الدمار ٨٠٪؜ غير واقعية ومخالفة قانونية واضحة..

-التصريح ان الابنية فيها خلل وخطيرة وقد تنهار بالمستقبل هو امر غير واقعي والدليل التقرير الهندسي من نقابة المهندسين ويقول ان الابنية سليمة ١٠٠٪؜ وصالحة مهنيا وانشائيا.. والدليل الثاني هو تواجد المصانع التي تعمل ومنذ تحرير المنطقة.. والاهم هو كيف للجنة اشراف ان تقييم ١٧٩ بناء بمنطقة مساحتها ١٥٠ هكتار خلال ربع ساعة وخلال النظر، علما ان السلامة الانشائية تحتاج لاجهزة وتقنيات وفريق هندسي وبفترة لاتقل عن اسبوع عمل، التقييم النظري مرفوض رفضا قاطعا من الصناعيين، ونطالب بالفحص الحقيقي على الابنية وبتواجد الصناعيين وفريق من نقابة المهندسين وجامعة دمشق..

-النقطة المهمة جدا.. وهي الاعتراف بأن المنطقة نسبة دمارها اقل من ٤٠٪؜ ، وبهذا التصريح الرسمي، لا يمكن ضم المنطقة بالقانون ١٠ واعتبارها منطقة مهدمة بالكامل بسبب الحرب، علما اننا نرفض هذه النسبة ونؤكد انها لا تتجاوز ال٣٪؜ في الكتلة أ و١٦٪؜ في الكتلة ب..

إقرأ أيضاً :  بشروط استسلام مذلة.. هكذا قسا السوفيت على فنلندا

-التصريح ان من مصلحة الصناعيين الانتقال لعدرا والاستفادة من المنطقة بعد تأهيلها؛ كيف ستكون من مصلحتنا الانتقال وترك عقاراتنا بالمليارات والتي لاتحتاج الا لتنظيف ودهان وزجاج شبابيك وابواب وقيمة الصيانة لاتتجاوز عشرات الاف، وتكون منتجة خلال ايام واشهر، والانتقال الى بناء عقارات جديدة تحتاج لمئات الملايين وسنوات وبحاجة لقروض ويصبح الصناعي مديون بملايين الليرات بعد ان كان مالك.. ومصير التنظيم مجهول لعشرات السنوات كما يحدث بأحدث تنظيم واسرعهم الماروتا سيتي..

-ننفي وجود انفاق تهدد الابنية وان كان يوجد انفاق تحت الطريق العام فهو ليس مسؤوليتنا كصناعيين وهو من مهمة الجهات المعنية حيث انه لايؤثر على الابنية والمنطقة، مع العلم اننا ننفي وجود اي نفق.. ومن مصادرنا الخاصة نؤكد انه لايوجد انفاق الا مجاري الصرف الصحي النظامية فقط.. فكيف لباقي المناطق المصرح عنها ان يتم ردم انفاقها ومعاجتها بالحقن البيتوني واعادة اهلها، ولا يتم تطبيق هذا على منطقة صناعية..

تم اقرار عودة جميع المناطق المدمرة بدمشق وريفها ومنها العشوائيات والمخالفات ومنها المدمر بالكامل ومنها من يشملهم تنظيم حديث كالقدم والعسالي، الا القابون الصناعية الاصرار على هدمها، علما ان المنطقة صناعية وترفد الدولة بالمليارات وتساهم بتخفيض الاسعار والمنافسة والتصدير وتوفير القطع الاجنبي وتخفيض سعر الصرف وتساهم بتشغيل اكثر من ٢٠ الف عامل،.. هل هو تفريغ للصناعة السورية واعدامها.. وتنفيذ شعار مدينة دمشق خدمية ومال واعمال ولن تكون صناعية وزراعية..

إقرأ أيضاً :  إيلون ماسك يفاجئ لاعبا سعوديا بارزا طالبه بالاعتراف بوجود خالق عظيم... ماذا قال؟

نطالب المحافظة بعدم تشويه صورة المنطقة بتقارير و تصريحات متخبطة بين ٨٠٪؜ وبعدها ٤٠٪؜ وبعدها انفاق وبعدها خلل بالابنية.. والعودة للواقع بتقييم واقعي من لجنة هندسية مختصة بأجهزة وتقنيات هندسية وفحص الابنية بالكامل واعطاء المهنية وقتها..

وبالنهاية نطالب بلجنة للتحقيق بجميع التقارير والتقييم وصحته ومحاسبة المخالفين للقانون ومغايرة الواقع.