السبت , سبتمبر 21 2019
تجارة مشاريع التخرج تزدهر في المكتبات

تجارة مشاريع التخرج تزدهر في المكتبات.. وقباقيبي: لاعلاقة لنا خارج السور الجامعي!

تجارة مشاريع التخرج تزدهر في المكتبات.. وقباقيبي: لاعلاقة لنا خارج السور الجامعي!

ضاقت الأماكن بالتجار حتى وصلوا إلى الجامعات والطلاب، عن طريق إعلانات ملصقة على أبواب المكتبات والأكشاك تروّج لأسماء مهندسين وخبراء وطلاب دراسات عليا وأحياناً طلاب متفوقين في جامعاتهم، يعرضون بضائعهم من الأبحاث العلمية ومشاريع التخرج، ليتحول أصحاب المكتبات إلى سماسرة بينهم وبين الكسالى والمهملين، مقابل نسبة أرباح من ثمن هذه الأبحاث والمشاريع.

ويرى بعض طلاب كلية هندسة العمارة في جامعة دمشق أن ثمن هذه المشاريع الجاهزة تبقى أرحم بكثير مما لو قام الطالب بعمل مشروع تخرجه بنفسه، نظراً لارتفاع أسعار المواد والطباعة.

ويعتبر آخرون أن مشروع التخرج لا يختلف عن غيره من مشاريع بقية السنوات بل يعتبر في الكثير من الكليات مادة كغيرها من المواد، ولكن تكون تكلفته أكبر بخمسة أضعاف أحياناً، ولن يغير هذا المشروع من تصنيف الطالب في جامعته، لذا فمن الأسهل والأوفر أن يدفع الطالب 200 ألف ليرة.

وفي السياق أكد رئيس جامعة دمشق ماهر قباقيبي لـ”الوطن” أن أي عمل يتم خارج سور الجامعة هو خارج عن نطاق صلاحيات رئاسة الجامعة ويجب أن يخضع لرقابة المؤسسات الحكومية المختصة، لافتاً إلى أنه من المفروض أن تقوم المحافظة بتولي موضوع كل من يقوم بهذه الممارسات في المكتبات وغيرها سواء متاجرة بمشاريع تخرج أم بيع النوط والأسئلة المتوقعة، مضيفاً: إن هذه المكتبات منتشرة بشكل كبير وما إن يتم إغلاق واحدة منها حتى تعاود بالافتتاح مرة أخرى.

اقرا أيضا: كيف يقوم العازب بالتسجيل على المازوت؟

وشدد قباقيبي على أنه في حال تم كشف طالب ما يشارك بهذه الممارسات، يتم تطبيق العقوبات وأساليب المحاسبة المختصة بالأمر، لأن الرسالة العلمية تعتبر من أولويات رئاسة الجامعة، مضيفاً: العقوبات تطبق أيضاً بحق من يقوم بسرقة معلومات في بحثه العلمي من أبحاث أخرى من دون ذكر المصدر، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى وعي الأساتذة والطلاب