السبت , سبتمبر 21 2019
سوريون يطلقون حملة ( لسنا عالة على أحد

سوريون يطلقون حملة ( لسنا عالة على أحد ).. بل العكس والأرقام تشهد على ذلك!

سوريون يطلقون حملة ( لسنا عالة على أحد ).. بل العكس والأرقام تشهد على ذلك!

أطلق سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “لسنا عالة على أحد” وأوضح المنافع الاقتصادية التي أضافها السوريون إلى عدد من العربية الذين لجاؤوا للعيش فيها.

ونشر الناشطون بياناً إحصائياً يتضمن أرقاماً عن مساهمة السوريين في اقتصاد عدد من البلدان التي لجأ إليها السوريون منذ 2011.

لبنان
ذكرت الحملة أن السوريين يضخون مليون دولار في الاقتصاد اللبناني يومياً، لافتةً إلى أن السوريين استحدثوا 12 ألف وظيفة بين اللبنانيين في عام 2016 فقط.

وتقدر الأمم المتحدة عدد السوريين في لبنان بحوالي المليون، وتقوم السلطات اللبنانية منذ أشهر بتنظيم حملات إعادة سوريين إلى بلدهم وصفها بالـ “طوعية”، إذ أعلن الأمن العام اللبناني أن عدد من عادوا حتى آذار الماضي، بلغ 172 ألفاً.

الأردن
وأشارت الحملة إلى أن قيمة الأثر المادي للسوريين في الأردن، بلغ 4 مليار دولار سنوياً.

وأضافت الحملة أن 20% من النمو الكلي في الأردن جاء بفضل إسهامات السوريين الاقتصادية.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن أكثر من 670 ألف لاجئ، ويتوزع معظمهم على المدن الأردنية، في وقت يعيش الآخرون في مخيمات قريبة من الحدود السورية.

وتفرض السلطات الأردنية على السوريين استصدار تراخيص عمل، كما أسس مستثمرون سوريون، مشاريع اقتصادية في الأردن خلال السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضا: «الائتلاف» محط سخرية … نشطاء: أعضاؤه متخلفون عقلياً

مصر
ولفتت الحملة إلى أن 818 ألف وظيفة خلقها مستثمرون سوريون في مصر في تسعة أشهر فقط في عام 2018.

وأضافت أن التدفقات المالية للسوريين في مصر خلال تسعة أشهر، بلغت 70 مليون دولار.

ويبلغ عدد السوريين في مصر حوالي 550 ألفاً، ويقيمون في مدن رئيسية، منها القاهرة ومدينة 6 أكتوبر.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت العام الماضي عزمها تأسيس مدينة صناعية خاصة بمعامل النسيج التي يؤسسها سوريون.

تركيا
ذكرت حملة “لسنا عالة على أحد” أن السوريين أسسوا 10 آلاف شركة في تركيا خلال السبع سنوات الماضية، وتضاف أربع شركات جديدة يومياً.

ولفتت الحملة إلى أن استثمارات السوريين في تركيا بلغت 360 مليون دولاراً”.

وتشن السلطات التركية منذ أشهر حملة واسعة لترحيل السوريين، إذ بدأت التضييق على السوريين وبخاصة من لا يحملون بطاقة حماية مؤقتة (كمليك).

ويتجاوز عدد السوريين في تركيا الـ 4 ملايين شخصاً، وتم ترحيل نحو 10 آلاف منهم إلى شمال سوريا، خلال الأشهر الأخيرة.