الأحد , سبتمبر 22 2019
إلى أي شخصية تنتمي ؟ اختبار الشخصية البصري

إلى أي شخصية تنتمي ؟ اختبار الشخصية البصري

إلى أي شخصية تنتمي ؟ اختبار الشخصية البصري

ينجح التواصل بين شخصين عندما يفهم الشخص المتلقي الرسالة من الشخص المرسل كما هي بالضبط.
المهارات الجيدة في التواصل مهمة للنمو الشخصي وتحقيق الذات، وليس غريباً أن يرغب الكثير من الأشخاص في أن يحسّنوا طريقتهم في التواصل.

ولكن المشكلة هي ان كل شخص فريد من نوعه ولديه طريقته الخاصة في التواصل، المرتكزة على ملامح شخصيته. ليس هناك إذن طريقة محددة بشكل دقيق.

إذن، إذا أردتم أن تحسنوا مهاراتكم في التواصل، الشيء الأول الذي عليكم فعله هو تحديد أسلوب التواصل عندكم.
هناك العديد من نماذج الأشخاص المتواصلين بحسب ملامح شخصيتهم ونوعية سلوكهم، ابتداءً من السلوك السلبي أو العدواني السلبي، إلى السلوك الخاضع أو الأكثر انفتاحاً.

إذا كنتم فضوليين لمعرفة أي نوع من الأشخاص أنتم في مجال التواصل، فقد قصدتم المكان الصحيح.
إليكم اختبار شخصية سريعاً يكشف عن أسلوبكم في التواصل.

إليكم كل ما يجب عليكم فعله :

انظروا إلى الوهم البصري في الصورة التالية وسجلوا ما تشاهدونه أولاً.
ثم انتقلوا إلى الأسفل واكتشفوا كيف يكشف ما رأيتموه أولاً عن طريقتكم في التواصل مع أصدقائكم، عائلتكم وكل العالم من حولكم.

ساق الرجل

إذا كان أول شيء لاحظته، وأنت تنظر إلى الصورة، هو ساق رجل، فأنت شخص يحب التواصل المباشر.
أنت شخص قادر على التعبير عن مشاعره وأفكاره ويشاركها بسهولة كبيرة مع الآخرين. وهذا شيء عظيم، لأنه يساعدك على تأكيد وجهة نظرك ويجعلك أيضاً ماهراً جداً في دفع الأشياء نحو الأمام.

مع هذا، ستلاحظ أن التواصل يمكن أن يخفق أحياناً في أخذ مشاعر وانفعالات الآخرين بعين الاعتبار.
عليك فقط أن تكون أكثر حساسية عندما تتواصل مع الآخرين حتى لا تجرح بدون داعٍ مشاعر وانفعالات من يحيطون بك ولا تؤذي علاقتك بهم.

اقرأ أيضا: توقف قلبه 25 دقيقة والاطباء يتمكنون من انعاشه

ساق امرأة

إذا كان الشيء الأول الذي لاحظته وأنت تنظر إلى الصورة هو ساق امرأة، فإذن أنت من النوع الذي يحب أن يفكر قبل أن يتكلم.
أنت تأخذ وقتك في فهم مشاعرك وأفكارك وتبحث عن اللحظة المناسبة، المكان المناسب والكلمات المناسبة لتنقل مشاعرك.
مع هذا، في خلال هذه العملية، قد يحدث هناك تأخر في التواصل وعندما تنتهي من مراجعة أفكارك ومشاعرك وتجد اللحظة المؤاتية والمكان المؤاتي لمشاركة أفكارك، فإن محدثك يكون قد أساء تفسير صمتك.
من المهم أن تأخذ وقتك في فهم أفكارك ومشاعرك وأن تبحث عن الإطار الملائم لمشاركتها، لكن عند التنفيذ، سيكون من السهل تأويل صمتك من قبل الشخص الآخر على نحوٍ سيء.