السبت , فبراير 27 2021

جيل جديد من العلماء الشباب في سوريا

جيل جديد من العلماء الشباب في سوريا

أشارت دراسة عن مركز دمشق للدراسات، أن الحرب السورية أرغمت آلاف الخبرات من الكوادر العلمية والأكاديمية والفنية على الخروج الى بلدان مختلفة منوهة بأن ثلث أطباء سوريا هاجروا.

رغم ظروف الحرب الصعبة استطاع الطلاب والشباب السوري أن يواجه التحديات ويتابع تعليمه متجاوزا كل الظروف المحيطة وتحقيق الكثير من الانجازات العلمية على الصعيدين الداخلي والخارجي ومن هذه المشاركات الدولية للشباب، دكتور أمجد سلطاني طبيب دراسات عليا في مشفى الأسد الجامعي يعمل في مشفى المواساة أخصائي تجميل وترميم، يهتم بالبحث العلمي بالاضافة الى العمل السريري وله عدة أعمال بحثية نشرت في مجلات طبية دولية بالاضافة الى انه محاضر في العديد من المؤتمرات الطبية العلمية في سوريا.

يقول الدكتور أمجد أن حبه لاختصاصه وتعلقه بهذه المهنة يدفعه الى تطوير هذا الاختصاص في سوريا. وكان لجراحة التجميل والترميم خلال الحرب، دور كبير في تخفيف معاناة المصابين الجرحى وإنتشالهم من حالة اليأس التي تصيبهم جراء الاصابات.

وعند الحديث عن البحث العلمي قال الباحث الطبيب الشاب ان تنمية ثقافة البحث العلمي في الجامعات السورية سيرفع من شأن سوريا العلمي على الساحات العلمية الدولية.

إقرأ أيضاً :  بيدرسن يلتقي لافروف في موسكو ويتوجه منها إلى دمشق لبحث اللجنة الدستورية

اقرأ ايضا: سورية تدرس استخدام مخلفات الأبنية في إعادة الإعمار

كما نوه دكتور أمجد بأن الكادر الطبي السوري يفاجئنا بقدراته وامكانياته لكن للأسف لايجري تسليط الضوء على المبدعين ورغم الأمكانيات المحدودة في المشافي نتيجة الحصار الاقتصادي على سوريا إلا أنه تجري عمليات جراحية توازي جراحات في مشافي عالمية.

الحرب على سوريا والامكانيات المتواضعة للأطباء والمشافي السورية كانت مدرسة حقيقية للإبداع في المهنة ، فالحاجة ام الاختراع.