الأحد , أكتوبر 24 2021

نقابة الأطباء سورية تمنع وصف الدواء الأجنبي للمرضى

نقابة الأطباء سورية تمنع وصف الدواء الأجنبي للمرضى

أصدرت نقابة أطباء سوريا تعميما على جميع الأطباء بمنع وصف الدواء الأجنبي للمرضى والالتزام بالدواء الوطني فقط!

وبالرغم من ارتفاع أسعار الدواء الأجنبي، إلا أن شريحة كبيرة من السوريين يفضلونه على الوطني ويجدونه فعال بأضعاف كبيرة، وهذا ما أكده “حسام” بقوله، إن أغلبية الدواء الوطني قليل الفعالية، وأن تناول علبة من الدواء الأجنبي يساوي بمفعوله تناول دزينة كاملة من الدواء الوطني، وتشاركه الرأي “يارا” وهي مهندسة، بقولها: أنصحكم بشراء الدواء الأجنبي وأنا شخصياً أعتمد عليه لو كانت أسعاره مرتفعة، لأن معظم الأدوية الوطنية على حد قولها (قضامة) أي لا نفع ولا فعالية تذكر لها.

قراصنة لبنان..

أوضح الدكتور آصف الشاهر، أمين سر نقابة أطباء سوريا،أن التعميم الذي أصدرته النقابة، “يهدف إلى تشجيع الدواء الوطني، لأنه يوجد ثقافة بالمجتمع بأن الدواء الأجنبي فعال والصناعة الوطنية غير فعالة.. بالرغم من أن الدواء الوطني أفضل لأنه يخضع للرقابة الدوائية ولا يمكن أن يسمحوا بطرحه في الأسواق إلا بعد أن يمر على الرقابة الدوائية، وأيضا يتم تقييمه كل فترة مرة أخرى، عن طريق أخذ عينات من الصيدليات أو المعامل مباشرة، وعند وجود أي مخالفة في المواصفات، يتم سحب المنتج ويمنع بيعه في الأسواق، بالإضافة إلى إجبار الشركة الصانعة للدواء على دفع مبالغ ضخمة”.

إقرأ أيضاً :  روسيا تدعو لاستئناف الحوار السوري السوري العاجل دون مواعيد مختلقة

وأضاف الشاهر: “التعميم جاء بهدف التحذير من الدواء الأجنبي لأنه غير خاضع للرقابة، ويوجد بواخر راسية قرب الشواطئ اللبنانية، وقراصنة تنتج أدوية بأسماء أجنبية ومزورة، ويتم إدخالها إلى سوريا تهريب، وبيعها بأسعار خيالية”.

خطوط حمراء..

وأشار أمين سر النقابة، إلى وجود صيدليات في دمشق، تأتي إليها ليلا بتكاسي بيروت، أكياس كبيرة من الأدوية المهربة، وتقوم ببيعها بربح يفوق ٧٥%، ومنها صيدلية موجودة على أتستراد المزة، وأخرى في الشيخ سعد، حيث يقومون ببيع الأدوية المهربة من لبنان على أنها أدوية أجنبية، ويتقاضون سعرها عشر أضعاف سعر الدواء الوطني.

وعند سؤاله، عن الرقابة على هذه التجاوزات، أجاب الشاهر: “الرقابة لا تستطيع أن تطال جميع الصيدليات، لأن بعض الصيدليات عليها خطوط حمراء”!!

مجانا..

وعن نقص أدوية الأمراض المزمنة، قال آصف الشاهر، يمكن أن يوجد بعض النقص لأننا تحت حصار خانق، ولكن الشركات الصناعية تؤمن أكثر من ثلاث أرباع احتياجات المواطنين من الأدوية وتقدمها بأسعار تتناسب مع إمكانية المواطن لشرائها، والنقص تستورده وزارة الصحة من الدول الصديقة ( روسيا وايران وكوبا)، ورغم الأزمة الاقتصادية، فالحكومة تتكفل بمعالجة الأمراض المزمنة كقصور الكلى والسرطان مجانا لجميع المرضى..

إقرأ أيضاً :  وفاة صاحب رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد نتيجة حادث سير في السويد

هاشتاغ سوريا