الأربعاء , يناير 19 2022

سيدة أعمال سورية تتوقع هبوط سعر صرف الدولار إلى 500 ليرة سورية..

سيدة أعمال سورية تتوقع هبوط سعر صرف الدولار إلى 500 ليرة سورية..
أوضحت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها مروة الأيتوني أن تفاصيل اجتماع رجال الأعمال لدعم الليرة والمبادرة يُعنى بها رؤساء الاتحادات، «لكن بالمختصر، فإن هذه المبادرة الوطنية تبدأ من قيمة المئة دولار التي يملكها أي مواطن وتنتهي بأصحاب الأعمال».
مشيرةً – وفقاً لصحيفة الوطن السورية – إلى أن الهدف منها «رفد احتياطي المركزي ليستقر سعر الصرف وتهبط موجات الارتفاع التي لا مبرر لها».
كذلك أوضحت الأيتوني أن هذه المبادرة «لا تعتبر مزاداً أو تبرعاً»، وعن تفاصيل اجتماع حاكم المركزي مع قطاع الأعمال يوم أمس بينت الأيتوني أن رجل الأعمال سامر الفوز أعلن تقديمه 10 ملايين دولار من شركة أمان القابضة، على حين لم يمانع أحد تقديم المبالغ للمبادرة، لكن بقية المبالغ لم يتم الإعلان عنها.
وعن نتائج المبادرة أبدت الأيتوني تفاؤلها بظهور النتائج خلال أسبوع، وهبوط سعر صرف الدولار مقابل الليرة لحدوده الطبيعية السابقة أي قرب 500 ليرة.
وكان متوقعاً أن يبدأ الإعلان عن قيم التدخل من التجار تباعاً، إلا أن أحداً لم يصرح عن مبالغه، لكن الجميع كان مع المبادرة، وأبدى الموافقة والاستعداد للتحرك كما يجب، بهدف إيصال سعر الصرف إلى مستويات بين 450 و500 ليرة.
بعض رجال الأعمال نفوا ما تم تداوله على بعض المواقع الإعلامية بوصول الأرقام التي طرحت في إطار المبادرة حتى 500 مليون دولار، وأرجعوا ذلك لعدم ذكر أي أرقام ضمن الجلسة المغلقة التي ضمت قطاع الأعمال، وبين بعضهم أن الموضوع حساس جداً، حيث إنه لا يمكن التصريح عن التفاصيل والأرقام لحمايتها من التسريب، وبالتالي استغلالها من المضاربين، للتلاعب بسعر الدولار وضرب المبادرة، وطلبوا التروي قليلاً ريثما تبدأ نتائج المبادرة تظهر على الأرض، فيصار بعدها إلى التصريح بشكل مفصل.
هذا وكان المكتب الإعلامي لغرفة تجارة دمشق قد نشر على صفحة الغرفة عبر «فيسبوك» أن إجراءات على أرض الواقع اتخذها اتحادا غرف التجارة والصناعة للوقوف إلى جانب الليرة السورية، وأنه أجمع كل من حضر اجتماع المبادرة بوضع مبالغ مالية بالدولار كل حسب قدرته، على أن يتم دفع المبالغ تباعاً وبسعر تدخلي يحدد كل يوم بهدف خفض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، الذي ارتفع بشكل غير مقبول وأدى إلى رفع أسعار السلع في السوق السورية.

إقرأ أيضاً :  2021 عام ضياع “الهيبة الأمريكية”