السبت , ديسمبر 7 2019
مدير الغاز: انفراج كبير بالمادة وزيادة الإنتاج لتغطية كل المناطق
مدير الغاز: انفراج كبير بالمادة وزيادة الإنتاج لتغطية كل المناطق

مدير الغاز: انفراج كبير بالمادة وزيادة الإنتاج لتغطية كل المناطق

مدير الغاز: انفراج كبير بالمادة وزيادة الإنتاج لتغطية كل المناطق

أوضح مدير فرع الغاز بدمشق وريفها نائل العلاف حدوث انفراجات كبيرة على مادة الغاز المنزلي كما ستشهد الأيام القادمة ارتياحا لدى المواطن في سهولة حصوله على المادة بعد توفرها، منوها بزيادة الإنتاج لتغطية كل المناطق، وأنه سوف يتم التوزيع عن طريق سيارات المعتمدين والسورية للتجارة، وبالنسبة لوحدة التعبئة بالقنيطرة فيخصص معتمدو المحافظة بنسبة 80% والباقي لمعتمدي ريف دمشق وحصرا للمناطق المتاخمة للقنيطرة.

بدوره أشار نائب محافظ القنيطرة حسين إسحاق إلى عدم تزويد فرع محروقات ريف دمشق تجمعات النازحين بمادة المازوت للتدفئة، مضيفاً: والدليل أن تلك التجمعات تم تخصيصها بـ56 طلب مازوت (الطلب 22 ألف لتر) خلال أيلول ولكن لم يتم تنفيذها كلها في أي مكان، ومن يرغب يتأكد بنفسه حيث ضاعت الكميات على أبناء القنيطرة كحال تجمع قدسيا الذي حرم أبناؤه من مازوت التدفئة.

وأشار عضو المكتب التنفيذي المختص فرج صقر إلى تخصيص القنيطرة بـ7.5 طلبات يوميا من مادة المازوت منها طلبان ونصف لتجمعات النازحين بريف دمشق وطلب ونصف من مادة البنزين لأرض المحافظة فقط وذلك خلال شهر تشرين الأول، موضحاً أن حصة تجمعات النازحين 68 طلباً أغلبيتها للتدفئة و41 طلباً للمحطات الخاصة على أرض المحافظة لزوم النقل والتدفئة و80 طلباً لمحطة سادكوب.

وعرض صقر معاناة تجمع الفضل من تأمين المادة للمقيمين بالتجمع من خارج محافظة القنيطرة وذلك بعد قيام نحو عشرة آلاف عائلة بتفعيل بطاقاتهم من مراكز إصدار البطاقة الذكية بالقنيطرة، ورفض محروقات ريف دمشق تزويدهم بالمادة لأنهم يقيمون بتجمع يتبع إداريا للقنيطرة، مطالبا بزيادة مخصصات التجمع المذكور من مخصصات محروقات ريف دمشق بعد إلغاء تلك العوائل مخصصاتها من المحافظة المذكورة.

من جانبه أكد مدير التجارة الداخلية علي زيتون توزيع 841 ألف لتر من مازوت التدفئة استفاد منها نحو ثمانية آلاف أسرة من أصل 22 ألف أسرة مقيمة على أرض المحافظة وبواقع 100 لتر لكل عائلة، مبيناً الحاجة لنحو 1.4 مليون لتر للانتهاء من جميع الأسر والمتوقع إنجاز ذلك نهاية تشرين الأول للبدء بتوزيع المئة لتر الثانية، علما أن حاجة المحافظة إلى طلبين ونصف يوميا والعجز الحالي نحو طلب فقط.

وأقرت لجنة المحروقات الفرعية بالقنيطرة باجتماعها إبقاء نحو ألفي لتر مازوت شهريا لصاحب المحطة أو المركز كبدل خدمات وخارج البطاقة الذكية والموافقة على إحداث محطة محروقات في بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي وذلك بناء على كتاب رئاسة مجلس الوزراء بهذا الخصوص ورفع توصية لزيادة كميات المازوت المخصصة للتدفئة للعوائل في المناطق الباردة في جبل الشيخ ومطالبة شركة تكامل لإحداث مركزين لاستصدار البطاقة الذكية في تجمعي سبينة وقدسيا.

وكان محافظ القنيطرة همام دبيات طالب بتشديد الرقابة على محطات ومراكز الوقود والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بيع المادة في السوق السوداء وعدم وصولها إلى مستحقيها وإغلاق أي محطة أو مركز يخالف التعليمات، مشدداً على إلزام المحطات الخاصة باستجرار مادة البنزين للتخفيف من الضغط على سادكوب، ومنوها بالدعم الملحوظ للقنيطرة وتزويدها بالكميات التي تحتاجها من المازوت والبنزين والغاز وعلى الجهات الرقابية تقوية قبضتها على المحطات والمراكز وتشديد الرقابة لعدم إضاعة الدعم والجهد الحكومي.

الوطن