الأحد , أكتوبر 24 2021

محافظ دمشق: رحلة عودة الأهالي إلى حي التضامن تبدأ اليوم

محافظ دمشق: رحلة عودة الأهالي إلى حي التضامن تبدأ اليوم
أعلن محافظ دمشق، عادل العلبي، أمس، أن عملية عودة الأهالي إلى منازلهم في القسم المحرر من حي التضامن جنوب دمشق ستبدأ اعتباراً من اليوم الخميس، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس بشار الأسد بإعادة المهجرين إلى منازلهم في المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب.
العلبي وخلال لقاء حضرته «الوطن»، تحدث عن الإجراءات التي تقوم بها محافظة دمشق والمراحل التي وصلت إليها لإعادة المهجرين إلى منازلهم في القسم المحرر من حي التضامن على غرار ما حصل في أغلب المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب بفضل القيادة الحكيمة للرئيس الأسد، وبطولات وتضحيات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة.
وقال محافظ دمشق: «عملية العودة ستبدأ اعتباراً من يوم غد «الخميس»، لافتاً إلى أن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات سيادة الرئيس الأسد بإعادة المهجرين إلى منازلهم في المناطق التي تم تحريرها من التنظيمات الإرهابية.
اقرأ أيضا:
على مبدأ “خليهن يقرطوا”.. خبراء يتجادلَون حول جدوى “مترو دمشق
أطباء طليان في دمشق لإجراء 100 عملية جراحة قلبية
عشرات العائلات المهجرة تعود إلى منازلها في القصير
وأوضح العلبي أن عملية العودة ستكون بشكل «تدريجي ومنظم» إلى المنازل «الصالحة للسكن»، لكي تكون ناجحة ولتفادي حصول أي إشكالات يمكن أن تحدث أثناء عملية العودة، آملاً من الأهالي التعاون مع لجان المحافظة والجهات المختصة لإنجاح العملية.
وأكد محافظ دمشق أن المنازل «المتضررة جزئياً» ستقوم لجان الدراسات الفنية في المحافظة بالكشف عليها لمعرفة مدى إمكانية ترميمها، وذلك حفاظاً على أرواح الأهالي.
وأشار العلبي إلى أن عملية العودة ستترافق مع إعادة تدريجية للخدمات (كهرباء، ماء، صرف صحي) ولو بالحد الأدنى إلى المنطقة.
وتمكن الجيش العربي السوري في أواخر أيار العام الماضي من دحر تنظيم داعش الإرهابي من القسم الجنوبي في حي التضامن ومن منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك بعد أن كان قبل ذلك قد طرد التنظيم من القسم الشرقي من حي القدم، لينهي بذلك ملف الوجود الإرهابي في العاصمة ومحيطها الذي استمر نحو خمس سنوات.
ومنذ سيطرة الإرهابيين على القسم الجنوبي من حي التضامن في أواخر العام 2012 نزحت الأغلبية العظمى من سكانه إلى الأحياء المجاورة الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية، ليقوم هؤلاء الإرهابيون بجرائم نهب وتخريب ممنهجةً لمنازل المواطنين.
وفي بداية الأزمة السورية ظل الحي بمنأى عن الأحداث، باستثناء انخراط عدد قليل من الأشخاص بتظاهرات شغب كانت تخرج في الحجر الأسود ومنطقة سليخة، إلى أن اجتاح إرهابيون قدم معظمهم من مناطق وبلدات الحجر الأسود وببيلا ويلدا والقدم والعسالي وسليخة القسم الجنوبي من الحي.
وكانت أعداد سكان الحي قبل بداية الأحداث في البلاد منتصف آذار 2011 تقدر بـ200 ألف يشكلون نسيجاً اجتماعياً متنوعاً، فسكانه ينحدرون من أغلب محافظات البلاد، وأغلبيتهم منخرطون في مؤسسات الدولة وعلى كل المستويات، ومن ضمنهم نسبة عالية من الحاصلين على شهادات جامعية، وقد عاش الجميع في ظل تكافل اجتماعي ومحبة كبيرة لعقود من الزمن.

إقرأ أيضاً :  مصادرة 6 آلاف دولار مزور بحوزة أحد الأشخاص في حمص