الأربعاء , أكتوبر 23 2019

طفل سوري ينتحر شنقا ويثير قضية التمييز العنصري ضد اللاجئين في تركيا

طفل سوري ينتحر شنقا ويثير قضية التمييز العنصري ضد اللاجئين في تركيا

أشعل خبر انتحار طفل سوري في تركيا مواقع التواصل الاجتماعي، التي أوردت أن هذا الانتحار جاء نتيجة تعرضه لضغوط نفسية وتمييز عنصري في المدرسة التي يرتادها.

ووفق مستخدمي وسائل التواصل والمواقع الإخبارية التركية، فإن هذا الطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، ويدعى وائل السعود، وعثر عليه مشنوقًا عند بوابة مقبرة مدينة كارتبه في إقليم كوجالي يوم الجمعة الماضي.

واستنكر الكثيرون من مستخدمي تويتر ما تعرض له هذا الطفل من مشاعر الكراهية والاضطهاد، ما أدى لانتشار وسم باللغة التركية مثل ” #Suriyeli ” وتعني باللغة العربية “سوري”.

كما تحول انتحار التلميذ إلى قضية متعلقة بالدفاع عن حقوق الإنسان ورفض العنصرية والتمييز العرقي في تركيا. فمنهم من قال إن “العنصرية أقوى من القنابل”…

وعبّر آخر أن الصبي وائل قد فر من القذائف في بلده، لكنه لم يتمكن من الفرار من ظلم العنصرية…

وأعلن الصحفي التركي ميت صوحتوغلو في تغريدة أخرى تضمنت صوراً، “هذه الصور الأربعة تعبر عن الكراهية تجاه الأجانب واللاجئين والمهاجرين، إن التمييز العرقي يثير عمل السياسيين، وطموحاتهم السياسية…”.

اما الوالد ويدعى مصطفى، فقد أعلن للموقع الإلكتروني “أودا تي في” المعارض للنظام الحاكم في تركيا، أن ابنه تعرض قبل يوم (الخميس) للتوبيخ من قبل معلمه، ثم لنزاع مع رفاق له في المدرسة الذين كانوا يسخرون منه ومن هويته السورية، كما كانوا يستبعدونه دوماً. وأضاف أن وائل بعد عودته من المدرسة بعد الظهر، توجه إلى المسجد كعادته، لكنه لم يعد إلى المنزل.

هذا وفتحت الشرطة تحقيقًا في القضية، وسلمت جثة الطفل إلى والديه مؤكدة أن حالة الوفاة ناتجة عن الانتحار شنقًا. كما أصدرت وزارة التربية الوطنية التركية بيانًا نقضت فيه المعلومات الواردة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الطفل لم يكن يتعرض للتمييز العنصري من معلمه أو رفاقه، وأن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة، وأنه كان محبوباً من رفاقه.

وأضاف البيان أنه تم تكليف مفتش للتقصي في “كل جوانب هذا الحادث الأليم”، مع الاستمرار في التحقيق القضائي والإداري.